#adsense

الانتخابات الأميركية.. أكثر من 50 مليون شاركوا بـ”التصويت المبكر”

حجم الخط

الانتخابات الأميركية

تشتد المنافسة في الانتخابات الأميركية الرئاسية الأمريكية لعام 2024 بين المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، مع اقتراب موعد الاقتراع في 5 تشرين الثاني المقبل. تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب كبير بينهما، مما يعكس انقسامًا حادًا في الناخبين الأمريكيين خاصة في الولايات المتأرجحة مثل “بنسلفانيا”. في 28 تشرين الأول، أدلى الرئيس الحالي جو بايدن بصوته في التصويت المبكر بولاية ديلاوير، مؤكدًا على أهمية المشاركة في الانتخابات. من جانب آخر، أظهرت استطلاعات الرأي تقاربًا شديدًا بين هاريس وترامب، حيث حصلت هاريس على 48.0% من التأييد، بينما حصل ترامب على 46.7%.

في هذا السياق، أدلى أكثر من 50 مليون أميركي بأصواتهم في الانتخابات الأميركية الرئاسية، وفقا لـ”متتبع التصويت المبكر” التابع لجامعة فلوريدا.

وتأتي هذه الأرقام بينما يكثف المرشحان، الديموقراطية كامالا هاريس، والجمهوري دونالد ترامب، حملاتهما الانتخابية في الأيام الأخيرة من السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض.

وحسب “متتبع التصويت المبكر”، تشير البيانات إلى أن نحو 39 بالمئة من الناخبين المسجلين الذين صوتوا مبكرًا، هم من الديموقراطيين، بينما يشكل الجمهوريون حوالي 36 بالمئة.

كما أظهرت البيانات أن 41 بالمئة من الناخبين الذين صوتوا مبكرًا تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.

وللمقارنة، بلغ عدد الذين شاركوا في التصويت المبكر في انتخابات 2020 حوالي 100 مليون شخص، سواء من خلال التصويت الشخصي أو عبر البريد.

تُظهر استطلاعات الرأي أن المنافسة متعادلة تقريبًا، مع تعادل هاريس وترامب في بعض الولايات الحاسمة أو تقدمهما أو تأخرهما بفارق ضئيل، وكل ذلك ضمن هامش الخطأ الإحصائي. وقد يكون بضعة آلاف من الأصوات في كل من الولايات السبع الرئيسية حاسمة.

تختلف مواعيد بدء التصويت المبكر بين الولايات، إذ تبدأ بعضها في أيلول بينما تنتظر ولايات أخرى حتى منتصف تشرين الأول أو حتى قبل أيام من موعد الانتخابات الأميركية  في تشرين الثاني .

أما فيما يتعلق بعملية فرز وعد الأصوات، فتبدأ معظم الولايات في عد الأصوات المبكرة يوم الانتخابات الأميركية​ نفسه، في حين تشترط بعض الولايات الانتظار حتى إغلاق مراكز الاقتراع قبل البدء في العد.​

خبر عاجل