#adsense

مسؤول إسرائيلي السابق يتحدث عن “القضية الأخطر”

حجم الخط

القضية الأخطر"

قال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، إيال خولتا، إن قضية التسريبات الحالية تعتبر من أخطر القضايا التي شهدها، مشيراً إلى أنه لا يمكن تصور حدوث مثل هذه القضية عندما يتحمل رئيس الوزراء المسؤولية.

تدور الشبهات بشكل كبير حول أن “المسؤول عن رسم خطة التسريب، موظف مسؤول في دائرة الناطق بلسان نتنياهو، وهو مُقرب جداً منه، وكان قد حاول رئيس الوزراء توظيفه بشكل رسمي موظفَ دولة برتبة مستشار إعلامي، لكن المشتبه به أخفق في اجتياز اختبار تصنيف أمني، أي أنه لا يصلح للاطلاع على أسرار أو أبحاث أمنية، فقرر تعيينه عبر اتفاق خارجي، وظهر إلى جانبه مرات عدة في اجتماعات الحكومة، وفي أحدها شوهد يجلس بمحاذاة نتنياهو، وكان يرافقه في سيارته مع السكرتير العسكري، وأدخله إلى اجتماعاته في مقر قيادة الحرب، ورافق نتنياهو في زياراته إلى معسكرات الجيش”.
تَبيَّن للتحقيقات الجارية، أن “الوثائق المذكورة سُرقت من خزينة السكرتير العسكري للحكومة، من دون علمه، وأن التزوير فيها صنع لدى ذلك المستشار الإعلامي في مقر رئيس الحكومة”.

خبر عاجل