.jpg)
رد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بسخرية على تصريح للرئيس جو بايدن شكك فيه في رجولة أنصار ترامب معتبرا أنهم من نوع الرجال الذين ينبغي “ضربهم على المؤخرة”. وكتب ماسك الذي يعتبر من أبرز أنصار المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، عبر منصة “إكس”: “لقد وصفني بالمثلي والآن يريد أن يلمس مؤخرتي”.
يذكر أن تيم والز المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس، هاجم ماسك في وقت سابق في معرض مناقشة دور المليارديرات في الانتخابات وقال مازحا: “ذلك الرجل، ذلك الرجل المثلي، انظروا، هذا الرجل حصل على تخفيض ضريبي..”. واضطرت الحملة الانتخابية للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس للاعتذار عن كلام والز هذا.
كان بايدن انتقد في خطاب ألقاه السبت في تجمع انتخابي ديمقراطي في مسقط رأسه مدينة سكرانتون بولاية بنسلفانيا، ترامب وأنصاره، وقال: “هناك شيء آخر يريد ترامب وأصدقاؤه الجمهوريون القيام به. إنهم يريدون إجراء تخفيض ضريبي ضخم للأثرياء”.
أضاف: “الآن، أعلم أن بعضكم يميل إلى الاعتقاد بأن لديهم رجولة”، في إشارة إلى سعي المرشح الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب لكسب أصوات الناخبين الذكور في الانتخابات، ثم تابع مستذكرا بعض المشاجرات التي حدثت في سكرانتون منذ فترة طويلة عندما كان طفلا: “أقول لكم إن هؤلاء هم نوع من الرجال الذين ترغب في ضربهم على المؤخرة لتأديبهم”.
وفي أحد تصريحاته السابقة، وصف بايدن داعمي ترامب بـ”القمامة”، مما أثار ضجة كبيرة في وسائل الإعلام، حتى اضطر المكتب الصحفي للبيت الأبيض لتغيير النص الرسمي لكلمة الرئيس، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.
يبذل الملياردير الأميركي إيلون ماسك قصارى جهده لدعم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في حملته للعودة إلى البيت الأبيض، وقد أنفقت لجنته السياسية المؤيدة لترامب 118 مليون دولار حتى الآن، ولديها الميزانية الكافية لإنفاق عشرات الملايين الأخرى، وكل هذه المبالغ الضخمة تأتي تقريبا من ماسك نفسه وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.
ركّز الرئيس التنفيذي لشركة تسلا -عملاق صناعة السيارات الكهربائية- جهوده في دعم ترامب بالولايات المتأرجحة عموما، وولاية بنسلفانيا خصوصا التي يرى فيها محور الانتخابات، حتى إنه يتحدث عن الذهاب بنفسه من بيت إلى بيت، ليحث الناخبين على التصويت.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن ماسك تجاوز الآن المليارديرية الإسرائيلية ميريام أديلسون، ليصبح ثاني أكبر مانح فردي مؤيد لترامب في هذه الدورة الانتخابية، بعد الملياردير تيموثي ميلون، الذي قدم 150 مليون دولار حتى الآن لمساعدة ترامب في حملته الانتخابية.