"الاحرار": نحذر من إجهاض الدولة صاحبة حصرية قرار الحرب والسلم
توقف حزب "الوطنيين الأحرار" أمام تصريح الرئيس السوري بشار الأسد والذي شبّه فيه ممارسات بلده ومواقفه تجاه لبنان "بما يجري لدى روسيا في شأن جورجيا" وتأكيده أن لروسيا ـ وبالموازاة بسوريا طبعا، موقفها ولها مصالحها، لكن هذا ليس تدخلا، فأعرب عن أسفه الشديد لهذا الموقف الذي لا يجافي الحقيقة فقط إنما أيضا يتعالى على وطن الأرز ويسخر من تضحيات اللبنانيين ومعاناتهم ويستخف بعقولهم وعقول المراقبين.
وأكد أن وجهة نظر النظام السوري الخاصة في شأن لبنان تختصر بالهيمنة عليه من طريق تعميق الانقسامات واللعب على التناقضات ودعم القوى التي تدور في فلكه ضاربة عرض الحائط مسلمات الوطن ومصالحه، انها خاصرته الرخوة التي أبدع المحور الإيراني ـ السوري في استغلالها ومدها بالسلاح وبعناصر الاستقواء والابتزاز إلى حد إقامة دويلة داخل الدولة وعلى حسابها.
"الأحرار"، وفي اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه دوري شمعون، تطرق إلى موضوع صلاحيات نائب رئيس الحكومة، فاعتبر ان هذه المطالبة تذكّر بالحملات المماثلة المتعددة ومنها الحملة على الفساد التي كانت تزخر خطاب الذين يدعون العمل لبناء الدولة ويطنبون لها في أحاديثهم وتصريحاتهم الصحافية، بينما كانوا يحجمون عن المبادرة إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية وحتى المطالبة الإعلامية بها، مما يثبت أنهم كانوا يكتفون بإثارتها للاثارة فحسب.
وحذر حزب "الوطنيين الأحرار" من الشعوذات السياسية ومن الافخاخ التي تنصب لإجهاض قيام الدولة الواحدة السيدة الحرة صاحبة حصرية قرار الحرب والسلم وامتلاك السلاح، داعياً إلى اتخاذ موقف يردع الذين يعتقدون ان في إمكانهم التلاعب بهم وتحريك عصبياتهم بتوظيفها في خدمة مشاريعهم.