#adsense

بنسلفانيا أمام عدة سيناريوهات انتخابية.. اليكم التفاصيل

حجم الخط

بنسلفانيا

دقت ساعة الصفر، وبات “الحسم الإنتخابي” عنواناً عالمياً صباح اليوم الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2024، اذ في ظل تصاعد حدة المنافسة بين ترامب​ وهاريس على الرئاسة الأميركية تتوجه الأنظار الى صناديق الإقتراع منتظرة النتائج خاصة على مستوى الولايات المتأرجحة كـ”بنسلفانيا” التي تحمل في جعبتها ملامح السياسة الأميركية المرتقبة للسنوات القادمة، اذ أن هذه الانتخابات تحمل التأثير المباشر والغير مباشر على سياسة العالم وإقتصاده.

في هذا السياق، توقع دونالد ترامب وكامالا هاريس الفوز في الانتخابات الرئاسية الأميركية خلال حشدهما للدعم في ولاية بنسلفانيا أمس الاثنين في اليوم الأخير المحموم من الانتخابات المتقاربة على نحو لم يسبق له مثيل.

حسابات انتخابية معقدة وما يزيد من خصوصيتها وتعقيداتها أهمية الولايات المتأرجحة، التي تعتبر صاحبة الصوت الحاسم.

أكثر هذه الولايات حسما ربما هي ولاية بنسلفانيا، حيث اختتمت المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس حملتها الانتخابية.

الفوز بولاية بنسلفانيا

الفوز بولاية بنسلفانيا يعني زيادة فرص الفوز في الانتخابات بأكثر من 70 بالمائة لهاريس و60 بالمائة لترامب.

مبدئيا هاريس ضمنت 226 صوتا انتخابيا في الولايات الديمقراطية، بينما ضمن ترامب 219 في الولايات الجمهورية، وللفوز بالرئاسة يجب أن يبلغ المجموع 270 صوتا.

تحتاج هاريس إلى 25 صوتا بعد الفوز ببنسلفانيا.

باحتساب الاحتمالات، إذا فازت هاريس ببنسلفانيا التي يبلغ عدد أصواتها 19، فإنها ستحتاج فقط إلى 25 صوتل لبلوغ الرقم السحري أي 270 صوتا.

تحتاج هاريس إلى الفوز باثنتين من الولايات الأربع المتأرجحة، وهي ميشيغان وويسكونسن وأريزونا وكارولينا الشمالية.

أما ترامب، الذي ضمن 219 صوتا انتخابيا، فسيحتاج، إذا فاز بولاية بنسلفانيا، إلى 32 صوتا إضافيا.

بالتالي، يحتاج ترامب إلى الفوز بثلاث من الولايات المتأرجحة، أي إما أن يفوز بجورجيا وكارولينا الشمالية معا أو أن يحقق الأغلبية في 3 ولايات إضافية من الولايات المتأرجحة.

وهذه الاحتمالات تعني أن بنسلفانيا هي أكثر المداخل جدية للفوز بالرئاسة.. ومن يخسر هذه الولاية، سيدخل في حسابات معقدة قد تقلص إلى حد كبير فرص بلوغه البيت الأبيض الذي هو الآخر يقع في شارع بنسلفانيا بالعاصمة واشنطن.​

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل