#dfp #adsense

ترامب رئيساً للمرة الثانية.. أول الفرحين وهؤلاء يشعرون بالتهديد

حجم الخط

ترامب رئيساً للمرة الثانية.. أول الفرحين وهؤلاء يشعرون بالتهديد

لا يزال الحدث الأبرز في العالم هو انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية للمرة الثانية، بعد الهزيمة الكبرى التي حمّلها لمنافسته كامالا هاريس، في انتخابات لم تكن عادية على الإطلاق في ظل غليان يدور في الشرق الأوسط والعالم كله. إذاً انتُخب ترامب رئيساً والمطلوب منه الكثير. من هنا، دول هنأته وفرحت لانتخابه وأخرى لم تبدي هذا الفرح الكبير في هذا المجال.

في هذا المجال، ورغم إعلان روسيا أمس أنها لا تضع أي آمال على عودة الرئيس الأميركي المنتخب أمس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، إلا أنها أكدت أنها “ستتعامل” معه إذا فاز بالانتخابات. وأوضحت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن روسيا مستمرة في تحقيق أهدافها في أوكرانيا، مشيرة إلى أن “شروطها ثابتة ومعروفة جيدا في واشنطن”.

على الرغم من هذه التصريحات، يرى بعض الخبراء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيكون أكثر راحة إذا انتُخب ترامب، الذي أعرب عدة مرات عن إعجابه بقدرات بوتين. كما أبدى ترامب مراراً خلال الفترة الماضية ثقته في قدرته على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

خطة سلام

في أيلول الماضي، لمح نائب ترامب، جيمس ديفيد فانس، إلى وجود “خطة سلام” لدى ترامب، تتضمن التزام أوكرانيا بعدم الانضمام إلى حلف الناتو أو تحالفات أخرى. وأوضح أن هذه الخطة قد تتضمن إنشاء “منطقة منزوعة السلاح” في الأراضي الأوكرانية المحتلة من قبل روسيا، مع الحفاظ على “خط الترسيم الحالي”، ما يعني احتمال بقاء المناطق التي احتلتها روسيا منذ شباط 2022 تحت سيطرتها، مما سيكون مكسباً لروسيا ولكنه لا يتماشى مع طموحات كييف.

موقف نتنياهو

من جهة أخرى، قد يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من بين المرحبين بعودة ترامب، حيث كان ترامب أول من قرر نقل السفارة الأميركية إلى القدس واعترافه بسيادة إسرائيل على الجولان، كما أكد دعمه الكامل لإسرائيل رغم إعلانه ضرورة إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط.

قلق الناتو

أما حلف شمال الأطلسي (الناتو)، فقد يشعر بالقلق من عودة ترامب، خاصة وأنه أشار سابقاً إلى احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الحلف في قمة بروكسل عام 2018 للضغط على الحلفاء لزيادة مساهماتهم. وقد صرح مؤخراً بأنه سيسمح لروسيا بفعل ما تشاء مع الدول التي لا تفي بمتطلبات الإنفاق، ما أثار قلق الدول الأوروبية، خاصة أن الولايات المتحدة ساهمت بنحو 968 مليار دولار من إجمالي مساهمات الناتو في 2024.

مخاوف إيران

إيران أيضاً تترقب بقلق، حيث فرض ترامب أقسى العقوبات على طهران بعد انسحابه من الاتفاق النووي وأمر باغتيال قاسم سليماني في 2020. وقد انعكس هذا القلق على الاقتصاد الإيراني بانخفاض كبير في قيمة العملة الإيرانية، حيث بلغ سعر الريال 703 آلاف ريال مقابل الدولار، قبل أن يتعافى قليلاً.

المصدر:
العربية

خبر عاجل