.jpg)
بعد “المنافسة الانتخابية” الحادة بين كل من ترامب وهاريس لـ”الوصول” الى البيت الأبيض، بات النصر حليف الرئيس دونالد ترامب الذ اكتسح الانتخابات بالأرقام والصناديق، كما وشكل حالة انتخابية بحسمه لأكثر من 6 ولايات متأرجحة. توعد ترامب سابقاً خلال حملته الانتخابية ببرنامج عمل متطور يطرح من خلاله الكثير من المواضيع الحساسة على رأسها “الهجرة” وغيرها. نذكر ان الانتخابات الأميركية لها تأثيرها الإستراتيجي على السياسات العالمية خاصة وسط موجة من الحروب تعم العالم.
في هذا السياق، كشفت حملة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب عن خطط طموحة ليومه الأول في المنصب، تتضمن تغييرات كبيرة في مجالات الهجرة والطاقة والسياسة الخارجية.
وفقًا لتقرير نشرته “ذا هيل”، يعتزم ترامب العودة إلى سياسات صارمة ضد الهجرة، حيث يسعى إلى إطلاق “أكبر برنامج ترحيل في تاريخ أميركا” وإعادة العمل بسياسات الحدود التي طبقتها إدارته الأولى.
كما يخطط ترامب للتوقيع على أمر تنفيذي لمنع منح الجنسية للأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأشخاص يقيمون فيها بشكل غير قانوني.
على صعيد الطاقة، يركز ترامب على تعزيز إنتاج النفط وإلغاء القيود البيئية التي فرضتها إدارة بايدن، متعهدًا بتعزيز سياسات تهدف إلى دعم الصناعات التقليدية للطاقة على حساب التحول إلى الطاقة النظيفة.
أشار ترامب إلى نيته إلغاء قواعد تحد من انبعاثات محطات الطاقة، إضافة إلى إيقاف مشاريع طاقة الرياح.
في السياسة الخارجية، تعهد ترامب باتباع نهج “أميركا أولاً”، مشددًا على رغبته في إنهاء الحروب ومنح الأولوية للمصالح الأميركية، معربًا عن نيته إنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا من خلال ما وصفه بتسوية حاسمة.
كما أثار مخاوف بشأن التزامه المستقبلي بدعم حلف شمال الأطلسي (الناتو) ووجه انتقادات لدول الحلف، التي لا تلتزم بمساهمات مالية كافية في الإنفاق الدفاعي.
في خطوة قد تثير جدلاً، أكد ترامب نيته إلغاء حماية الطلاب المتحولين جنسياً التي أقرها بايدن، بالإضافة إلى تهديده بقطع التمويل الفيدرالي عن المدارس التي تفرض لقاحات إجبارية.
بايدن يهنئ ترامب.. دعوة لـ”البيت الأبيض”
ترامب رئيساً للمرة الثانية.. أول الفرحين وهؤلاء يشعرون بالتهديد