في عيونهم حزن وأسى، وفي ضمائرهم قراهم وبيوتهم التي تركوها بحثًا عن الأمان. جنى العمر صار في مهب الريح، في مواجهات شرسة لا ناقة لهم فيها ولا جمل. من صور وقراها نزحوا، لكن لحظة العودة محتمة بالنسبة إليهم، فالأرض لهم والبقاء لهم، والوطن لهم.
ضيوف يروون بعضًا مما عاشوه.