#dfp #adsense

“لبنان اليوم” أمام منعطف جديد.. الرياض تحتضن بيروت

حجم الخط


"لبنان اليوم" أمام منعطف جديد.. الرياض تحتضن بيروت

مع بدء العواصف والأمطار، يقف لبنان اليوم أمام منعطف جديد وهو أحوال الطقس التي باتت تشكل هاجساً إضافياً للبنانيين الذين هُجروا قصراً وتم إقحامهم بحرب بالقوة. من هنا، يحاول الداخل كما الخارج البحث بحلول لوقف النار بأسرع وقت ممكن والتوصل إلى حل ينهي هذا الكم من التنكيل والتعذيب للبنانيين جميعاً. من هنا، تعقد القمة العربية – الإسلامية غير العادية في الرياض. القمة العربية – الإسلامية غير العادية قد تعيد لبنان في شكل من الأشكال إلى الحضن العربي بعد زمن من الهيمنة الإيرانية على البلاد وابتعاده عن وجه لبنان الحقيقي المبني على التعايش والتقارب من دول الخليج.

في هذا المجال، أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” ان انعقاد القمة العربية – الإسلامية في المملكة العربية السعودية يشكل رسالة دعم للبنان والتأكيد على الالتزام بالقرارات الدولية ودور المؤسسات فيما الأولوية تبقى وقف إطلاق النار.

كما رأت أن هذا الحراك له انعكاساته على الساحة العربية لجهة توحيد الجهود في دعم لبنان والعمل على تنشيط الاتصالات في هذا المجال.

داخلياً، تحدثت المصادر عن انطلاقة الاتصالات في ما خص التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون، ولفتت إلى أن هناك مجموعة مقترحات من بينها التمديد كسلة لقادة الأجهزة الأمنية.

في السياق، تؤكد المعلومات المتوافرة لـ”النهار” أن لبنان الرسمي لم يتبلغ حتى البارحة أي اشعار بعودة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت وتالياً كل ما تناوله الاعلام الإسرائيلي عما يسمى مشروع اتفاق لوقف النار كان من جانب واحد ولا صلة للبنان به لأنه لم يتبلغ أي شيء عنه من أي جهة دولية وسيطة.

في هذا السياق، سرّب موقع “يسرائيل هيوم” ما وصفه بـ”اتفاق لوقف النار في لبنان ويتضمّن انسحاب “الحزب” إلى شمال الليطاني، وعدم عودة الحزب إلى الحدود”. وقال الموقع إنّ “الجيش الإسرائيلي سينسحب من الجنوب اللبناني إلى خطّ الحدود الدولية ضمن الاتفاق كما سيكون لإسرائيل حق العمل ضد أي انتهاك من لبنان والردّ عليه مستقبلاً وهو ما رفضه الجانب اللبناني في وقت سابق”. وبحسب هذه المسودة “ستكون سوريا مسؤولة عن منع نقل السلاح من أراضيها إلى لبنان” وأنّ “إسرائيل ستتلقّى ضمانات أميركية وروسية بمنع إعادة تسليح “الحزب” فيما سيعمل الجيش اللبناني على تدمير البنية التحتية المتبقية للحزب على الحدود”.

يتطلع لبنان الرسمي والسياسي إلى القمة العربية والإسلامية الاستثنائية التي تنعقد اليوم في الرياض للبحث في موقف حازم مشترك يضغط نحو وقف الحربين في غزة ولبنان. ووصل أمس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى الرياض لترؤس وفد لبنان فيما أكد وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، أن “لبنان في حاجة ماسة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى دعم ومساندة الدول العربية والإسلامية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل