#adsense

خاص – بيئة “المرجع الكبير” ثابتة بتموضعها السيادي وتحبط “الحزب”

حجم الخط

الحزب

لا تزال قضية استهداف أحد قياديي “الحزب”، المتورط والمحكوم بصفته أحد المسؤولين المباشرين في قضية “مرجع كبير” راحل، تتفاعل بقوة داخل بيئة “المرجع الكبير” التي أعادت صبّ جام غضبها ونقمتها على “الحزب” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ترى مصادر سياسية متابعة، أنه “بمثابة صفعة جديدة وجّهتها بيئة “المرجع الكبير” الراحل إلى الحزب”، وفشل كل محاولاته الحثيثة لفصلها عن تموضعها السيادي”.

المصادر نفسها تلفت، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “المواقف المنددة مجدداً بـ”الحزب”، والتفاعل والتأييد الكبير من قبل بيئة “المرجع الكبير” للموقف الذي أطلقه نجله، فور شيوع مقتل ذاك القيادي في “الحزب” وأحد أبرز المسؤولين عن تغييب والده، أسقط كل محاولات “الحزب” طوال السنوات الماضية وصولاً إلى اليوم، لسلخ بيئة “المرجع الكبير” الراحل عن انتمائها للفريق السيادي المعارض والمواجه للحزب”.

تضيف: “تفاعل بيئة “المرجع الكبير” مع موقف نجله من هذا الحدث المشار إليه، تأييداً ودعماً وترحيباً، يؤكد أن كل محاولات “الحزب” لإبعاد هذه البيئة عن موقعها السيادي في مواجهة هيمنته وسيطرته وفرض فائض القوة على الدولة بكافة مفاصلها وكل البيئات والمكونات اللبنانية، باءت بالفشل الذريع”.

المصادر ذاتها تشير، إلى أن “بيئة “المرجع الكبير”، وفي لحظة واحدة، أكدت مجدداً أنها بيئة سيادية بامتياز، وأن كل محاولات بعض الأبواق التي زرعها “الحزب” داخل تلك البيئة وأطلقها في الفضاء الإعلامي، وبينها شخصيات تتلطى بلبوس الدين، لمحاولة زرع الفتنة وبثّ الشقاق بين بيئة “المرجع الكبير” وبين سائر البيئات والقوى السيادية الأخرى المواجِهة لمشروع “الحزب” التدميري وبالهيمنة والسيطرة، ليست سوى مجرد فقاعات هواء لا وزن ولا تأثير لها على تلك البيئة، وهي لم تزحزحها قيد أنملة عن موقعها السيادي بمواجهة “الحزب”. بالتالي، لا شك أن هذه الضربة الجديدة تضيف المزيد من الإحباط في صفوف  الحزب”.

اقرا ايضاً

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل