#dfp #adsense

الدائرة الثقافية في “القوات” تستذكر عازار حبيب

حجم الخط

في مثل هذا اليوم، رحل بهدوء الفنان عازار حبيب عام 2007، لأن قلبه لم يعد يقوى على المواجهة في ظلّ تهميش الفن الأصيل والصادق الذي كان يؤمن به.

كالعادة تتذكّر الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية”، كبار من أمثال حبيب الذي كان ملحّن ومغنّي من الشبان الذين تألقوا في الثمانينيات، فلحّن وغنّى وسجّل عددًا كبيرًا من الأغاني، وتميّز بغزارة إنتاجه ونوعيته الجيدة رغم تصنيفها في خانة الأغنية الشعبية.

لا يزال الجيل الجديد يسمع أغاني “صيدلي” و”نانا” و”لولاكِ يا ملاكي” و”كتير محلّايي” و”عم تكبر الفرحة”، فيرندحها ويُصفّق لها من دون أن يعرف أحيانًا أن وراء هذه الأغاني إسم كبير: عازار حبيب.

لكّن مَن عرف حبيب عن كثب، يعرف جيدًا أنّه التزم الصمت قبل وفاته لشدة الألم والحزن على ما تشهده الساحة الفنية من موبقات، وكان عضوًا في نقابة الفنانين المحترفين في لبنان وفي لجنة المراقبة لصندوق تعاضد الفنانين.

أخيرًا رحل الحبيب تاركًا إرثًا من أغاني منحت عشّاق الفن الراقي مساحات واسعة وخصبة من الأحاسيس، لذلك توجّه الدائرة الثقافية ألف تحيّة لروحه التي لا نزال نشعر بها عبر أغانيه وخصوصًا أغنية “ليلية بترجع يا ليل” ليسأل عنك ويلوم من قهر قلبك وأوجعك حتى الموت.

خبر عاجل