.jpg)
أعربت المملكة العربية السعودية عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان وغزة، مؤكدةً ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان واحترام سيادته الدولية بما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. دعت المملكة جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وأقصى درجات ضبط النفس لتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر الحروب ومآسيها.
في هذا السياق، استقبل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، نظيره اللبناني عبدالله بوحبيب، حيث بحثا سبل وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. أكدت المملكة خلال اللقاء على أهمية التهدئة وتجنب التصعيد العسكري.
قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إن “العالم يواجه مزيدًا من التوترات، والنزاعات العسكرية، والأزمات الإنسانية، الأمر الذي يعيق تحقيق أهداف التنمية بما فيها أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، ونوه بأنه لا يمكن للتنمية والازدهار أن تتحققا على أنقاض الموت والدمار”. في كلمته، شدد وزير الخارجية على أن “العدوان الإسرائيلي المستمر في غزة ولبنان تسبب في مستويات غير مسبوقة من المعاناة الإنسانية، ويدفع بالمنطقة إلى شفا حرب أوسع.. ويقوض مصداقية القانون والمؤسسات الدولية”.
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان أن موقف المملكة الثابت حيال “الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية دون قيود، وإطلاق سراح الرهائن، والالتزام الجاد بالسلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق حدود عام 1967م”. كما تطرق سمو الوزير في كلمته للأوضاع في السودان، قائلا إن الصراع فيها يتسبب بمعاناة إنسانية كبيرة، خصوصا في ظل العوائق التي تحول دون إيصال المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها.
جاء ذلك في أثناء رئاسته بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، وفد المملكة المشارك في الجلسة الأولى لقمة دول مجموعة العشرين التي حملت عنوان (الإدماج الاجتماعي ومكافحة الجوع والفقر)، نيابة عن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء السعودي.