#dfp #adsense

الخرطوشة الأخيرة.. توقعات مختلفة بشأن وقف النار

حجم الخط

الخرطوشة الأخيرة.. توقعات مختلفة بشأن وقف النار

تجري المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي يستهدف مناطق متعددة في لبنان، بما في ذلك بيروت والضاحية الجنوبية والبقاع. هذا التصعيد يتزامن مع وصول الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت، مما يجعل المفاوضات تجري تحت وطأة الضغوط العسكرية في محاولة لوقف النار في لبنان اليوم قبل غداً. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد على حق إسرائيل في تنفيذ عمليات عسكرية ليس فقط كرد مباشر على أي هجوم، بل أيضًا لمنع أي محاولات لتعزيز قدرات “الحزب” وإبعاده شمال نهر الليطاني، سواء عبر التفاوض أو بالقوة. في المقابل، أبدى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري تفاؤلاً حذرًا بشأن مفاوضات وقف النار، مشيرًا إلى موافقة ملتبسة من “الحزب” وإيران على الورقة الأميركية. ومع ذلك، هناك محاولات لتفسير بعض بنود هذه الورقة بطرق مختلفة، خاصة فيما يتعلق بحق إسرائيل في التدخل في حال فشل لجنة المراقبة الدولية في أداء مهامها.

في هذا المجال، قالت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن فريقي النزاع اسرائيل و”الحزب” وضعا في الحسبان التوقعات المختلفة بشأن تسوية وقف النار، ومن هنا فإن الحديث عن ساعات حاسمة صحيح خصوصاً أن هذه المسودة تعد الخرطوشة الأخيرة بالنسبة إلى عملية وقف النار، حتى وان كان البعض لا يبدي تفاؤلا بأمكانية الوصول إلى حل.

إلى ذلك لفتت إلى أن ما بعد الثلاثاء كلاما اخر في ما خص مشهد المواجهات وتنفيذ إسرائيل للمرحلة الجديدة من العدوان، وفي كل الأحوال فإن وقف النار وشيك يتطلب معجزة.

وحسب ما رشح، فإن لبنان سلَّم الردّ المنجز امس، وأبلغ هوكشتاين بالتطور المستجد.. وعليه يفترض أن يكون الوسيط الأميركي في طريقه الى بيروت التي يصلها اليوم.

وحسب معلومات “اللواء”، بقيت بعض الامورعالقة حول شروط الكيان الاسرائيلي وبعض التفاصيل المتلعقة بآلية مراقبة وقف النار والمرحلة المقبلة ستتم مناقشتها مع هوكشتاين عند وصوله.

في هذا السياق، تعتزم الولايات المتحدة تعيين جنرال أميركي من القيادة الوسطى الأميركية لرئاسة لجنة المراقبة، في دلالة على تشدد الموقف الأميركي في مراقبة تنفيذ الاتفاقات بحزم. في المقابل، يسعى الرئيس بري إلى إدخال عضو عربي بالإضافة إلى العضو الفرنسي في اللجنة.

بشكل عام، تجري المفاوضات في ظل تصعيد عسكري وضغوط سياسية، مما يجعل التوصل إلى اتفاق يتطلب جهودًا دبلوماسية مكثفة وتنازلات من جميع الأطراف المعنية.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل