يُتوقع انعقاد لقاء قريب بين الرئيس نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي طلب خلال الساعات الماضية موعداً لزيارة عين التينة، حيث يفترض ان يستمع بري الى "أقوال" ميقاتي وشروحاته، قبل ان يقرر ما إذا كان سيشمر عن ساعديه للمساعدة على إيجاد معالجة للشلل الحكومي، أم سيواصل "النأي بالنفس" عنه.
وقال بري لصحيفة "السفير" انه لم يدخل بعد على خط معالجة المشكلة الحكومية المستجدة، أولاً لأن أطرافها لم يطلبوا بعد تدخله، وثانياً لأنه يشعر بأن هذه المشكلة هي في الأساس مفتعلة ومضخمة، لافتاً الانتباه الى ان اسبابها المعلنة والمتعلقة بالخلاف على بعض التعيينات غير مقنعة، "ولذلك لست متحمساً كثيراً، حتى الآن، كي أدير محركات الوساطة، بانتظار ما يمكن أن أسمعه من المعنيين، حتى يبنى على الشيء مقتضاه".
وعلم ان حزب الله يستعد للتحرك ايضا خلال الأيام القليلة المقبلة في اتجاه محاولة ردم الهوة بين ميقاتي وعون، "على ان يتحمل الآخرون مسؤولياتهم ايضا ويبدون استعدادا للتجاوب والخروج من دائرة المواقف المغلقة، لسيما ان الحكومة محكومة بالتوافق والاستمرار"، كما أبلغت "السفير" أوساط مقربة من الحزب.