#dfp #adsense

أوباما: الحل الدبلوماسي هو الخيار المفضل في التعامل مع إيران لكن كل الخيارات مطروحة

حجم الخط

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما ان من حق إسرائيل أن تكون قلقة من سعي إيران الحثيث للانضمام إلى الدول التي تمتلك أسلحة نووية، لكنه شدد على ان "الخيار المفضل" في التعامل مع القضية الإيرانية هو الحل الدبلوماسي وليس العسكري وإن كانت كل الخيارات مطروحة على الطاولة.

أوباما، وفي مقابلة ضمن برنامج "تودي" على شبكة "NBC" تعرض بكاملها الاثنين، ترك الخيار العسكري مفتوحاً في حال تبين ان الجهود الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية لم تنجح في إقناع النظام الإيراني في التخلي عن طموحاته النووية وتهديداته بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً إلى الخليج الغني بالنفط.

وأردف الرئيس الأميركي من القاعة الزرقاء في البيت الأبيض "لا أعتقد ان إسرائيل اتخذت قراراً (بضرب إيران ) وأعتقد انهم، مثلنا، يعتبرون ان على إيران أن تتخلى عن برنامج الأسلحة النووية"، مشيراً إلى انه "إلى أن يفعلوا ذلك، يعتقد ان إسرائيل ستكون قلقة جداً وهم أيضاً".

وبالرغم من ان وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا سبق وقال علناً ان إسرائيل قد تكون مصممة على تسديد ضربة وقائية ضد إيران في أواخر الربيع أو بداية الصيف المقبل، إلا ان أوباما قال ان أميركا تتمتع بعلاقات وثيقة مع إسرائيل وستحرص على أن تستنفد كل الجهود الدبلوماسية.

وتابع أوباما في مقابلته التي استمرت 5 دقائق فقط: "سنتأكد من العمل لحل الأمر، وآمل أن يكون ذلك دبلوماسياً"، مؤكداً أنهم لا يسحبون "أي خيار عن الطاولة"، و"خيارهم المفضل" هو الدبلوماسي وسيستمرون في الضغط على هذه الجهة. وأضاف: "كنت واضحاً جداً، سنفعل كل ما بمقدورنا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وخلق سباق تسلح نووي في منطقة متغيرة كهذه".

وذكر أوباما ان الضغط الدولي على إيران عبر العقوبات يحقق نتائج وعلى إيران أن تقول "سنستمر في العمل في مجال الطاقة النووية السلمية ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي".

وخلال المقابلة، تحدث أوباما عن مسعاه لولاية رئاسية ثانية فذكر محاوره مات لوير بتعليق له قبل 3 سنوات خلال مقابلة بالعام 2009 عن الأزمة الاقتصادية عندما قال يومها "إذا لم أحقق هذا الأمر خلال 3 سنوات فستكون ولاية رئاسية واحدة".

وإذ لفت المحاور إلى ان معدل البطالة انخفض إلى ما دون الـ9%، ثم سأل أوباما إن كان عازماً على العمل على إعادة انتخابه فرد "أنا أستحق ولاية ثانية لكننا لم ننته من العمل يجب دفع قطاع الصناعة الأميركي… وقطاع الطاقة الأميركي… وضمان أن تكون مهارات العمال الأميركيين هي الأفضل في العالم". وأضاف: "لقد أحرزنا تقدماً والشيء الصحيح الآن هو التأكد من عدم السير في اتجاه جديد يمكن أن يقلب النجاح الذي تحقق".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل