#dfp #adsense

الإثنين بعد أحد الأبرار والصّدّيقين

حجم الخط

الإثنين بعد أحد الأبرار والصّدّيقين

 

قراءَةٌ منْ مارِ أَفرامَ السُّرياني (+373) فردوسُ الأَبرار (منظومة الفردوس نشيد أوّل. 4. 6. 7. 12)

بعينِ العقلِ رأَيتُ الفردَوس: إِنَّ قِمَمَ الجبالِ كُلِّها تحتَ شُرفَةِ قِمَّتِهِ، عُرفُ الطُّوفانِ بلغَ حدَّ عَقِبَيه، فلثَمَ رجليهِ وسجدَ وتقهقَر، ليتسلَّقَ الجبالَ والذُّرى فيدوسَ رأْسَها. فإِذا بهِ يُقبِّلُ قَدَمَي الفردوسِ ويطأُ الرُّؤُوس َكافَّةً.
بَنُو النُّورِ من مظالِّهِم يهبطُون، وهُم مبتهجونَ بذٰلكَ العالمِ نفسهِ الَّذي فيهِ ٱضطهِدُوا، يرقصونَ على سطحِ اليمِّ ولا يغرَقُون، لأَنَّ سمعان، على كونهِ صَفاة، لم يغرَق. طُوبَى لمن رأَى معهُم أَحبَّاءَهُ، لأَنَّ جموعَهُم تحتُ، وأَخدارَهُم فوقُ.
مراكبُهُمُ السُّحُبُ يَسْبَحُونَ في الهوَاء، وكلُّ واحدٍ رئيسٌ للذِّينَ علَّمَهُم، مركَبُهُ جهادُهُ ومجدُهُ جمعُهُ. طوبَى لمنْ رآهُم يطيرُون، أَلأَنبياءُ في أَجواقِهِم والرُّسلُ في جموعِهِم لأَنَّ منْ عمِلَ وعلَّمَ هو الكبيرُ في الملكُوت.
في قمَّةِ الفردوسِ يُقيمُ بَنُو النُّور، يحدِجُونَ إِلى الغَنيِّ، إِلى قاعِ الهُوَّة، وهو يرفعُ عينيهِ فيشاهِدُ أَليعازر، ويدعُو إِبراهيمَ حتَّى يتحنَّنَ علَيه، بيدَ أَنَّ إِبراهيمَ المُمتلىءَ رحمةً وهو قد رِحمَ سدُوم،
لم تأَخُذْهُ هناكَ رحمةٌ لذٰلكَ الفارغِ منَ الرَّحمَة.

الرّسالة: عب 12: 1-13
نداء إلى الثّبات

1 لذٰلك نحنُ أيضًا، الّذينَ لنا مثلُ تلكَ السّحابةِ من َ الشّهودِ المحيطةِ بنا، فلنلقِ عنّا كلّ عبءٍ، والخطيئةَ الّتي تحاصرنا، ولنبادرْ ثابتينَ إلى الجهادِ المعدّ لنا.

2 فلننظُر إلى رائدِ إيماننا ومكمّلهِ يسوع، الّذي ٱحتملَ الصّليبَ بدلَ الفرحِ المعدّ لهُ، وٱستخفَّ بٱلعار، وجلسَ عن يمينِ عرشِ الله.

3 فتأمّلوا مليًّا في ذٰلكَ الّذي ٱحتملَ مثلَ تلكَ المقاومة لشخصهِ من قبلِ الخطأة، لئلّا تضعفوا في نفوسكم وتنهاروا.

الدّافع إلى الثّبات

4 فإنكم لم تقاوموا بعدُ حتّى الدّمِ في جهادكم ضدّ الخطيئة.

5 ونسيتُم كلامَ التّشجيعِ الّذي يُخاطبكم كما يخاطبُ الأبناء: "يا بُنيّ، لا ترذل تأديبَ الرّبّ، ولا تسأم توبيخهُ.

6 فإن الّذي يحبّهُ الرّبّ يؤدّبهُ، ويجلدُ كلّ ٱبنٍ يرتضيه".

7 إذًا فٱحتملوا تأديبَ الرّبّ، فهو يعاملكم معاملة الأبناء: وأيّ ٱبنٍ لا يؤدّبه أبوه؟

8 أمّا إذا كنتم لا تقبلونَ التّأديب، الّذي يشتركُ فيهِ الجميع، فتكونونَ دخلاء لا أبناء.

9 ثمّ إنّ آباءنا في الجسدِ كانوا يؤدّبوننا، فنخجلُ منهم. أفلا نخضعُ بٱلأحرى لأبي الأرواح فنحيا؟

10 أولٰئكَ كانوا يؤدّبوننا لأيّامٍ قليلةٍ كما يشاؤون، أمّا الله فيؤدّبنا لفائدتنا، لكي نشتركَ في قداسته.

11 فكلّ تأديبٍ لا يبدو في ساعتهِ أنّه للفرحِ بل للحزن، أمّا في ما بعدُ فيؤتي الّذين تروّضوا بهِ ثمرَ برٍّ وسلام.

12 لذٰلكَ قوّوا الأيدي المسترخية، والرّكب الواهنة،

13 وٱجعلوا لأقدامكم سبلًا قويمة، لئلّا يزيغَ العضو الأعرجُ عن السّبيل، بل بٱلحريّ أن شُفى

شرح آيات الرّسالة:

1-13 الثّبات ضروريّ. بعد التّحريض على الإيمان (11)، يحرّض الكاتب المؤمنين على الثّبات "لنبادر ثابتين" (12/1)، مستعملًا الفعل "ثبت، ٱحتمل" ثلاث مرّات (12/2، 3، 7). الثّبات العنيد والجهاد المتواصل من صفات المصارعين. يشبّه العهد الجديد الحياة المسيحيّة، غالبًا بصراع دائم وجهاد مستميت (10/32؛ 1 قور 9/24-27؛ فل 3/12؛ 1 طيم 6/12؛ 2 طيم 2/5؛ 4/7؛ أف 6/10-17). بعد النّداء إلى الثّبات (12/1-3)، يحدّد الكاتب الدّافع إلى الثّبات (12/4-13)، شارحًا مَثَلَ تأديب الأب ﮕبنه في نصّ حكميّ (مثل 3/11-12)، ومطبّقًا على المؤمنين.

1 تك 4/7؛ غل 5/7؛ 1 قور 9/24.

2 عب 2/10؛ متّى 4/3-11؛ يو 6/15؛ 2 قور 8/9؛ فل 2/6-8؛ عب 13/13؛ مز 110/1؛ متّى 22/44؛ مر 165/19؛ رسل 2/34؛ أف 1/20؛ عب 1/3؛ 8/1؛ 10/12.

رائد إيماننا: راجع شرح 2/10 "رائد الخلاص". يسوع، في علاقته الحميمة بٱلآب، هو أوّل من رسم طريق الإيمان السّويّ، ومشاه، وعلى النّاس جميعًا أن يتبعوه.

مكمّل الإيمان: راجع شرح الفعل "كمّل" في 2/10. مع يسوع بلغ الإيمانُ الملءَ والكمال، لأنّ الوحي فيه وحده قد ٱكتمل، وفيه وحده تحقّق الخلاص كاملًا. واللّفظة اليونانيّة "مكمّل"، هنا، فريدة العهد الجديد.

يسوع: إسم يسوع هنا، يحتلّ قلب الآيات 1-3 ومركزها، لأنّ يسوع هو المثل الأسمى لكلّ مؤمن، في تحمّله الصّليب، وثباته على الأمانة الكاملة للآب ولإخوته البشر.

ٱحتمل الصّليب بدل الفرح…: كما حدث لموسى (11/24-26)، وأبطال الإيمان (11/35ب)، آثر يسوع التّضامن وإخوتَهُ البشر، فخضع مثلهم لعبوديّة الموت، موت الصّليب (فل 2/6-11). كان موت يسوع مأسويًّا مؤلمًا، حتَّى إنّه طلب أن ينجو منه (5/8)، غير أنّه عاد فٱختاره وبحرّيّة ابن التّامّة (10/8-10).

3 لو 2/34.

المقاومة: لم ترد اللّفظة اليونانيّة في العهد الجديد، إلّا في هٰذه الرّسالة (6/16؛ 7/7؛ 12/3)، ورسالة يهوذا 11، حيث الإشارة واضحة إلى مخالفة قورح وداتان وأبيرام لموسى (عد 16). ٱحتمل يسوع مثل تلك المخالفة في أثناء محاكمته أمام قيافا وبيلاطس وهيرودس.

لشخصه: ترجمة أخرى "له". صورة المفرد "له" في المجلَّد الإسكندريّ والغربيّ المصحّح ومخطوطات صغرى عدّة وترجمات قديمة. وصورة الجمع "لهم" في البرديّ 13 و46، والمجلّد السّينائيّ والغربيّ الأصليّ، وترجمات أخرى قديمة. صورة الجمع تستند إلى اليونانيّ (عد 16/28، بحسب السّبعينيّة) "المجرمين إلى نفوسههم" (أتباع قورح وداتان وأبيرام). وفي التّقليد الكتابيّ أنّ من يقترف مثل تلك المخالفة يخطأ إلى نفسه (مثل 20/2؛ 8/36؛ حب 2/10؛ 1 مل 2/23؛ فل 1/28). أمّا المؤمن فعليه أن يتشجّع، ويجاهد ثابتًا على الإيمان.

4 عب 10/32-36.

حتّى الدّم: إشارة إلى الجهاد المسيحيّ حتّى استشهاد، ٱقتداءً بجهاد يسوع، الّذي جاد بدمه على الصّليب!

5-6 مثل 3/11-12؛ عب 5/8؛ رؤ 3/19.

مَثَل تأَديب الأب ابنه، مطبَّق على الله وشعبه وكلّ من يرضاه، في نصّ حكميّ (مثل 3/11-12).

5 كلام التّشجيع: حرفيًّا "التّشجيع". راجع شرح 10/19-25.

7-11 يتبع الكاتب في شرحه طريقة التّربية اليهوديّة القديمة، بمختلف أنواع القصاصات حتّى بٱلعصا (مثل 13/24؛ 22/15؛ 23/12-14؛ 29/17، 19؛ سي 22/6؛ 30/1؛ 42/5). ومن هٰذا المنظار، يحاول إعطاء معنى التّأديب لتلك المحن والآلام، الّتي يعانيها المؤمنون، إنّها علامة رضى الله وٱختياره ومحبّته (تث 8/5؛ إر 2/30؛ 5/3؛ حك 3/5؛ 10/10-12؛ مثل 3/11، 12؛ 5/11-13؛ سي 4/17؛ 2 مك 6/12-17). لٰكنّ هٰذا المفهوم القديم يلقى اليوم تحفّظًا كبيرًا، في ضوء نظام التّربية الحديث، إذ لا يُعقَل أن ننسب إلى الله وأبوّته وحنانه كلّ ما ينصبّ على المؤمن من ضيقات وآلام، كما حدث ليسوع المصلوب، ولا يسعنا أن نبرّرها من زاوية التّأديب الإلٰهيّ! لا تكون الشّرور والآلام خلاصيّة، إلّا بمقدار ما يتطهّر به المؤمن من هواه الشّخصيّ وأنايته السّطحيّة، ويتّحد قلبه بقلب المسيح، ينبوع كلّ إيمان وأمانة، والمثال الأسمة، فيحوّل الآلام إلى علاقة بنويّة جديدة بالله.

6 تث 8/5؛ 2 صم 7/14.

9 عد 16/22؛ 27/16؛ 2 مك 3/24.

لأبي الأرواح: تعبير كتابيّ مماثل "إلٰه الأرواح" (عد 16/22؛ 27/16)، حوّره الكاتب هنا، للتّوفيق مع التّعبير السّابق المقابل "آباء أجسادنا"، مشدّدًا على أنّ الله يهتمّ خصوصًا بحياة الإنسان الرّوحيّة، وتنميتها.

10 أح 17/1؛ 2 بط1/4.

11 يع 1/2-4؛ 3/17-18؛ 2 قور 7/8-11؛ يو 16/20؛ 1 بط 1/6-7.

ثمر برّ وسلام: حرفيًّا "ثمرَ برّ سلاميًّا" أو "ثمرًا سلاميًّا من برّ"، هو ثمر التّربية الإلٰهيّة الصّالحة، ومقدِّمة القسم الخامس والأخير (12/14-13/19).

12-13 خاتمة القسم الرّابع من الرّسالة. عودة إلى فعل الأمر المخاطب الجمع (12/3)، وإلى صور رياضيّة (12/1)، كتقوية الأيدي، وتشديد الرّكب، للسّير في السّبيل القويم.

12 آش 35/3.

14 مثل 4/26.

الإنجيل
متّى 5: 1-12
التّطويبات

1 ولمّا رأى يسوع الجُموع صَعِدَ إلى الجبَل، وجلَسَ فدَنا منهُ تلاميذه،

2 وفتَحَ فاه يُعلِّمهم قائلًا:

3 "طوبى للمساكين بٱلرّوح، لأنّ لهم ملكوت السّماوات.

4 طوبى للوُدعاء، لأنّهم سيرثونَ الأرض.

5 طوبى للحزانى، لأنّهم سيُعزَّوْن.

6 طوبى للجياع والعِطاش إلى البرّ، لأنّهم سيُشبَعون.

7 طوبى للرُّحماء، لأنّهم سيُرحَمون.

8 طوبى لأنقياء القلوب، لأنّهم سيُعاينون الله.

9 طوبى لفاعلي السَّلام، لأنّهم سيُدْعَون أبناء الله.

10 طوبى للمُضطهَدين من أجل البرّ، لأنّ لهم ملكوت السَّماوات.

11 طوبى لكم إذا عيَّروكم وٱضطهدوكُم، وٱفتَرَوا عليكم كلّ سوءٍ من أجلي.

12 إفرحوا وٱبتهجوا، لأنَّ أجَركُم عظيمٌ في السّماوات، فهٰكذا ٱضطَهَدوا الأنبياء من قبلِكُم.

شرح آيات الإنجيل:

1 الجبل: على جبل سيناء أعطى الله موسى الوصايا العشر، فاتحة الشّريعة القديمة، وخلاصتها. وعلى جبل علّم يسوع الطُّوبَيات، فاتحة تعليمه، وخلاصتها. وهناك أيضًا جبل التّجلّي (17/1)، والجبل الّذي أرسل منه يسوع تلاميذه لكي يتلمذوا جميع الأمم (28/16-20).

2 يعلّمهم: جمع متّى في خطبَة ما علّمه يسوع في خطب، وتشمل الفصول (5، 6، 7). ٱمتلأ يسوع من روح الله (متّى 3)، ودحر الشّيطان (متى 4)، وبدأ يُعَلّم (متّى 5-7). لا ذكر لهٰذه الخطبة في إنجيل مرقس، وٱقتصر إنجيل لوقا على سرد مقاطع منها، وفي مواضع متفرّقة. ليست هٰذه الخطبة جامعة: لا ذكر فيها للصّليب، وللإفخرستيّا، وللكنيسة، وللرّوح القدس، ولٰكنّها تحوي أهمّ ما علّم يسوع، أهمّ مقوّمات الدّعوة المسيحيّة، وفضائل أبناء الملكوت: إنّها شِرعة الملكوت الجديد.

3 طوبى: تعبير كتابيّ تقليديّ لتهنئة شخص، أو جماعة، بخير عميم قبلوه أو سوف يقبلونه. ويسوع يهنّئ هنا من ٱتّصفوا بٱلفضائل الّتي تؤهّلهم لقبول ملكوت الله. تؤلّف الطّوبيات الثّماني الأولى (3–10) وحدة متماسكة تبدأ وتنتهي بٱلعبارة "فإنّ لهم ملكوت السّماوات"، وتعدّد فضائل وثوابها. أمّا الطّوبى التّاسعة (11-12) فينتقل فيها الإنجيليّ من الغائب إلى المخاطب، ويدعو فيها يسوع تلاميذَه إلى ٱحتمال اﮕضطهاد من أجله هو-لا من أجل البرّ فقط (10) -، بل يدعو إلى الفرح بذٰلك اﮕضطهاد. الطّوبيات الثّماني الأولى تعكس تعليم يسوع في المرحلة الأولى من بشارته، والطّوبى التّاسعة تعكس تعليمه في المرحلة الثّانية والأخيرة.

المساكين بٱلرّوح: أو للمساكين روحًا. للمساكين – لمن لا يملكون مالًا – مكانة خاصّة في الكتاب المقدّس (عا 2/6-7؛ آش 10/2؛ أي 24/2-3؛ سي 1-2؛ يع 2/2-3). على أنّ الكلمة بدأت تتّخذ معنى روحيًّا منذ النّبيّ صفنيا (أواخر القرن السّابع قبل المسيح)، فأصبح المساكين الخاضعين لمشيئة الله، المحتاجين إلى عفوه ورضوانه، الرّاجين خلاصه (صف 2/2-3؛ 3/11-12؛ آش 49/13؛ 66/2؛ مز 22/27؛ 34/3؛ 37/11؛ 69/34؛ 74/19؛ 149/4). ويسوع يطوّب هنا مثل مساكين الرّوح أولٰئك، ومنهم المتواضعون (متّى 23/12؛ 18/4)، والآخرون (19/30؛ 20/26-27)، والصّغار الّذين يكشف لهم ما لا يكشف للحكماء (11/25-26)، ومن علّمتهم المصائب المادّيّة والرّوحيّة ألّا يتّكلوا إلّا على الله (مز 4/18). الفقر الرّوحيّ، كٱلطّفولة الرّوحيّة، ضروريّ لدخول ملكوت الله (18/1-3؛ 19/13–15). وإذا قارنّا متّى بلوقا، في هٰذه الطّوبى، نرى أنّ متّى يُعنى بفقر الرّوح، بينا يُعنى لوقا بٱلفقر المادّيّ (أنظر شرح لوقا 6/20). على أنّ متّى، في مواضع أخرى (6/19-20، 25؛ 9/9؛ 19/21، 27) يدعو إلى الفقر الفعليّ المادّيّ، ويعطي يسوع نفسه مثلًا حيًّا على ذٰلك الفقر (8/20)، بل يجسّد كلّ فقير (25/45).

4 مز 37/11؛ تك 13/15.

بعض المخطوطات تُقدّم الآية 5 على 4. هٰذه الآية صدى (مز 37/11)، وتعد بأرض جديدة، أرض الميعاد، أي ملكوت الله. وأهل الرِّفْق هم الّذين يُشفقون ويَرْفُقُون مُقتدين بيسوع، مثالِ الرّفق والتّواضع (متّى 11/29؛ 21/5؛ أنظر 2 قور 10/1؛ غل 5/23؛ 1 بط 3/16).

5 آش 61/2-3؛ مز 126/5؛ رؤ 7/17؛ 21/4.

يُعزَّون: يُستعمل الفعل، في صيغة المجهول، في الآيات (5، 6، 7، 9) دلالة على أنّ الله هو الفاعل. ويُستعمل، في صيغة المضارع المستقبل، في الآيات (4-9)، لأنّ ملكوت الله، الّذي بدأ بمجيء المسيح، آخذ في النّموّ، بالغ تمامه في نهاية العالم.

7 آش 51/1؛ مثل 9/5؛ سي 24/21.

البرّ: أي أعمال البرّ، وهي الأعمال الّتي تفرضها شريعة الرّبّ كٱلصّلاة والصّدقة والصّوم (6/1)، وتتمّم مشيئة الله، وتبلغ بنا الخلاص الأبديّ. راجع شرح 3/15.

8 متّى 18/33؛ يع 2/13.

9 مز 24/3-4؛ 72/1؛ 1يو 3/2؛ رؤ 22/4؛ خر 33/20.

أنقياء القلوب: حرفيًّا "الطّهارى قلبًا". القلب، في الكتاب المقدّس، باطن الإنسان، أعمق ما فيه، فكره وذاكرته وشعوره وإِرادته. ويُقصد بطهارة القلب هنا لا النّقاء الخُلقيّ، بل البساطة واستقامة في التّعامل مع الله ومع النّاس.

10 عب 12/14؛ يع 3/18؛ سي 4/11.

11 1 بط 3/14.

12 متّى 10/22؛ 1 بط 4/14.

13 رسل 5/41؛ فل 1/29؛ 2 قور 1/24؛ عب 10/34؛ يع 1/2؛ 2 أخ 36/16؛ متّى 23/30، 37؛ رسل 7/52؛ عب 11/32-38؛ يع 5/10.

أنبياء: تلاميذ يسوع رسله، خلفاء الأنبياء (10/41؛ 13/17؛ 23/34)، وسيُضطهَدون كما ٱضطُهد الأنبياء.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع القراءَة: (زمن الدّنح المجيد، جامعة الرّوح القدس – الكسليك، 1978)

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلّاح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل