رأى السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن ابادني ان "الثورات والحراك الجماهيري في المنطقة مستمدة من الثورة الاسلامية في ايران لاننا مبدئيا مع حق الشعوب في تقرير مصيرها ومصير النظام الذي تختاره".
ونفى في لقاء اعلامي نفيا قاطعا ان تكون الجمهورية الاسلامية قد تدخلت في شأن أي دولة يجري فيها الحراك في المنطقة، مميزا "بين حراك دولة واخرى وان ما يجري في دولة لا ينطبق على ما يجري في الدولة الثانية".
ولفت الى ان "ايران تدعم سوريا اليوم اكثر من اي يوم مضى لان اكثرية الشعب ما زالت تؤيد النظام ومعه، وهذا ما ثبت بالمسح والمعلومات الصحيحة التي تحاول ان تشوهها بعض وسائل الاعلام الغربية والعربية". ونفى ان تكون الجمهورية الاسلامية الايرانية قدمت دعما بالسلاح او بالرجال الى النظام السوري.