سلام: صلاحيات نائب رئيس الحكومة هدفها إثارة المشاعر الطائفية
اعتبر وزير الثقافة تمام سلام ان ليس هناك من مبرر لـ"الحملات التي استهدفت الرئيس فؤاد السنيورة والتي ترتكز على رواسب صراعات سياسية. وأشاد بالتفاهم بين الرئيسين سليمان والسنيورة لتكون جلسات مجلس الوزراء بناءة وايجابية.
ولفت سلام في حديث لصحيفة "المستقبل" إلى أن طرح صلاحيات نائب رئيس الحكومة ينطلق من أبعاد تتعلق بإثارة مشاعر طائفة معينة وأحاسيسها على أبواب الانتخابات النيابية لاستقطاب أصوات الناخبين، لتصب في مصلحة هذا الفريق السياسي أو ذاك، معتبرًا أن كل ذلك بلا فائدة في الأجواء الحاضرة، ولن يؤسس لأي شيء ايجابي.
وأكد ان موضوع الاستراتيجية الدفاعية سيكون من أبرز المواضيع التي ستناقش، وهو أمر ملح ومطلوب لأن إقراره يسهم في إطلاق مسيرة وطنية توحيدية، طالما ان طاولة الحوار الوطني السابقة عالجت 80 في المئة من المواضيع الخلافية التي كانت مطروحة. ورأى ان إقرار الاستراتيجية الدفاعية هو المدخل لاستعادة هيبة الدولة.
وشدد على أن موضوع الحوار حيوي وضروري لتثبيت الأمن والاستقرار في البلد، وللانتقال بالدولة من موقع الخصام والفرقة بين القوى السياسية إلى موقع الوفاق والوحدة الوطنية، مشيرًا الى انه لا يحبذ توسيع نطاق المشاركين لان هناك صعوبة في اعتماد المعيار، "استنسابياً أو عشوائيا".
وأكد "أن موضوع التعيينات رهن إنضاج التوافق، مطالبًا بعدم تناوله كثيراً كي لا يثقل مسبقاً بمواقف وآراء، وبوضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
ودعا إلى علاقات ندية مع سوريا، سائلا الذين تسببوا بجرح بيروت بالمبادرة إلى تصحيحه لأن أهل بيروت لم يقترفوا ذنباً ليعاملوا بهذه الطريقة.