تايلور سويفت هي واحدة من أكثر الفنانين تأثيراً في صناعة الموسيقى على مستوى العالم، وقد استطاعت بموهبتها الفائقة وصوتها المميز أن تترك بصمة كبيرة في مختلف أنواع الموسيقى من البوب والكانترى إلى البوب روك. منذ بداية مسيرتها الفنية في عام 2006، أثبتت سويفت نفسها كأيقونة موسيقية، حيث حققت نجاحاً هائلًا على صعيد الألبومات والأغاني الفردية، حصدت من خلالها العديد من الجوائز العالمية، بما في ذلك جوائز “غرامي”. تتميز أغانيها بكتابة كلماتها الشخصية والعميقة التي تعكس تجاربها ومشاعرها، ما جعلها محط إعجاب جمهور واسع من مختلف الأعمار والثقافات. سويفت لم تقتصر فقط على كونها مغنية ومؤلفة أغاني، بل برعت أيضًا في إدارة حياتها المهنية بذكاء، ما جعلها نموذجًا يحتذى به في مجال الصناعة الموسيقية. في ظل مسيرتها الاستثنائية، تمكنت من تحدي التوقعات، إعادة تشكيل صورتها العامة، وابتكار موسيقى جديدة في كل مرحلة من مراحل حياتها الفنية، مما جعلها تظل في قمة النجومية لسنوات طويلة.
في السياق، قدّمت مجلة “بيلبورد” اعتذاراً لنجمة البوب تايلور سويفت وقرّاء المجلة بعد مشاركتها مقطعاً “يصوّر المغنية بشكل خاطئ”، في التكريم الذي نشرته المجلة احتفالاً بمسيرتها الفنية.
وكانت المجلة الموسيقية الشهيرة قد أعلنت يوم الثلاثاء في 26 تشرين الثاني (نوفمبر) عن احتلال سويفت (34 عاماً) المركز الثاني في قائمتها التي تضمّ “أعظم 25 نجمة بوب في القرن الحادي والعشرين”.
وللاحتفال بهذه اللحظة، نشرت “بيلبورد” مقطع فيديو يتضمن لقطات أرشيفية، بالإضافة إلى مقاطع من فيديوهات سويفت الغنائية، بهدف الاحتفال بإنجازاتها المهنية. إلّا أن العديد من المعجبين لاحظوا أن أحد المقاطع التي عُرضت، كان من فيديو كانييه ويست المثير للجدل عام 2016 لأغنيته “فاموس”، التي صوّرت شبيهة لسويفت وهي عارية.
علّق أحد معجبي سويفت عبر “إكس”: “هذا مثير للاشمئزاز”. وطالب آخرون المنفّذ الإعلامي بالاعتذار العلني لسويفت، تحت هاشتاغات “BillboardIsOverParty” و”BillboardApologizeToTaylor”.
وقد أزالت “بيلبورد” المقطع منذ ذلك الحين، وحمّلت نسخة جديدة عبر “إنستغرام”، إلى جانب اعتذار، جاء فيه: “نحن آسفون بشدة لتايلور سويفت وجميع قرائنا ومشاهدينا، لأننا أدرجنا مقطعاً يصورها بشكل خاطئ في فيديو يحتفل بإنجازات سويفت. لقد أزلنا المقطع من الفيديو الخاص بنا. ونأسف بصدق على الضرر الذي تسببنا فيه بهذا الخطأ”.
اقرأ أيضاً: صراع على السلطة يهدد العائلة المالكة البريطانية
.jpg)