الاحدب: "14 آذار" لن تقبل بان يسحب السلاح عن الطاولة ليوضع "تحت الجاكيت"
اعتبر النائب مصباح الاحدب أن هناك من يحاول وضع اليد على لبنان، مشيرًا إلى أن اتفاق الدوحة لم يطبق بشكل جيد.
ولفت في حديث إلى إذاعة "لبنان الحر" إلى أن هناك غطاءًا أمنيًا من "حزب الله" للأعمال المسلحة التي تجري في طرابلس، متسائلا ما هي هذه المقاومة التي يتقاتل أبناؤها في عاصمة الشمال تحت شعارات طائفية؟ ورأى ان إنتشار السلاح في مناطق المقاومة ممكن تفهمه، ولكن وجود السلاح في أبي سمرا وفي طرابلس لا يمكن تفهمه.
وتطرق الأحدب إلى اشكال "الطريق الجديدة" معتبرًا أنه من غير المنطق أن نشاهد دراجات نارية تحمل السلاح وتسير في الشوارع، ولا أحد يوقفها، فيما دراجات نارية مسالمة تُوقف من قبل الأجهزة الأمنية.
وإذ جدد مطالبته بالإعتذار من أهالي بيروت ومن اللبنانيين على ما جرى في 7 أيار، طالب بالمشاركة، وليس بالمصادرة من قبل فريق على آخر، متمنيًا ان تصمد الحكومة وأن تستطيع القيام ببعض الأمور.
وأوضح ان لا أحد مستعد للعودة إلى الوراء، مؤكدًا أن قوى "14 آذار" لن تقبل بان يسحب السلاح عن الطاولة، ليوضع "تحت الجاكيت".
وشدد الأحدب على أن أحدًا لن يقبل بالحد من صلاحيات رئيس الحكومة، لافتًا إلى ان المطالبة بتعديل صلاحيات نائب رئيس الحكومة، سيفتح الباب أمام تعديلات أخرى، وسأل: "كيف يصرح من يطالب بإستعادة حقوق المسيحيين، ومن الرابيه، بأنه مع إعطاء مناصب مسيحية، لطوائف أخرى"؟.
ورفض تعديل الطائف في هذه الظروف غير الصحيحة التي نتجت بفضل السلاح وما حدث في بيروت في 7 أيار، سائلا: "هل الدولة القوية برأيهم تكون بخط مار مخايل والإنفجار الأخير الذي حصل في طرابلس"؟
ورأى الأحدب انه كان هناك وجهة نظر مناقضة لوجهة نظر "حزب الله"، فنزل السلاح الى الشارع وتم تحويل هذه النظرة تحت رهبة السلاح"، وتابع: "أتمنى ان نكون عبرنا مرحلة 7 أيار، فأنا لا أرى أننا طبقنا الأسس التي إتفقنا عليها في إتفاق الدوحة في موضوع السلاح. المهم أن يتم تطبيق بند أساسي في إتفاق الدوحة وهو البند الأمني".