#adsense

التوترات العسكرية تتواصل جنوباً.. توغل إسرائيلي وقصف مواقع “الحزب”

حجم الخط

تستمر التوترات العسكرية في جنوب لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار بين “الحزب” وإسرائيل، حيث تصاعدت الأعمال الحربية على مدار الأيام الماضية، مما أدى إلى مزيد من التوغل الإسرائيلي في المناطق اللبنانية. هذا التصعيد العسكري يشمل غارات جوية، توغلات برية، ومنع حركة المدنيين في مناطق واسعة، خاصةً في الجنوب اللبناني.

توغلت الدبابات الإسرائيلية، اليوم السبت، إلى مناطق في بلدة عيترون جنوب لبنان، خلال فترة وقف إطلاق النار، حيث وصلت إلى مناطق كانت قد عجزت عن الوصول إليها خلال فترة الحرب.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، تنفيذ ضربة على “مواقع لبنى تحتية عسكرية” قريبة من الحدود بين سوريا ولبنان “يستخدمها “الحزب” لتهريب أسلحة”، وذلك في اليوم الرابع من سريان وقف إطلاق النار بين الحزب وإسرائيل.

وقال الجيش في بيان “تمّ تنفيذ الضربة بعد كشف عمليات تهريب أسلحة لحزب الله من سوريا إلى لبنان.. الأمر الذي يشكّل تهديدا لدولة إسرائيل في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار”.

في سياق آخر، أفاد تقرير اليوم بسقوط إصابات جراء غارة على سيارة في جنوب لبنان. ووفق الوكالة الوطنية للإعلام، “أغار الطيران المسير على سيارة قرب بلدة مجدل زون في قضاء صور، ما أدى إلى إصابات طفيفة”. وأشارت الوكالة إلى أن الجيش الإسرائيلي “أطلق قذيفة مدفعية على الخيام وسمع صوت رشاشات كثيفة”. كما أفاد مواطنون بسماع غارة عند ساعات الفجر على أطراف بلدة شقرا جهة حولا.

هذا وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنه ممنوع على السكان اللبنانيين الانتقال إلى عدة قرى في الجنوب، وطالبهم بعدم العودة إلى نحو 62 قرية في المنطقة.

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجيش الإسرائيلي فرض حظراً على حركة المدنيين جنوب لبنان. وكتب أدرعي في صفحته على موقع “إكس”: “يحظر على المدنيين التحرك جنوب الخط الذي يربط 10 بلدات لبنانية بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وكل من سيتحرك جنوب هذا الخط سيعرض نفسه للخطر”. إضافة إلى ذلك، نشر الجيش الإسرائيلي قائمة تضم أكثر من 60 بلدة لبنانية، تم منع سكانها من العودة إلى منازلهم.

توغلت الدبابات الإسرائيلية، اليوم السبت، إلى مناطق في بلدة عيترون جنوب لبنان، خلال فترة وقف إطلاق النار، حيث وصلت إلى مناطق كانت قد عجزت عن الوصول إليها خلال فترة الحرب.

في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، تنفيذ ضربة على “مواقع لبنى تحتية عسكرية” قريبة من الحدود بين سوريا ولبنان “يستخدمها “الحزب” لتهريب أسلحة”، وذلك في اليوم الرابع من سريان وقف إطلاق النار بين الحزب وإسرائيل.

قال الجيش في بيان “تمّ تنفيذ الضربة بعد كشف عمليات تهريب أسلحة لـ”الحزب” من سوريا إلى لبنان.. الأمر الذي يشكّل تهديدا لدولة إسرائيل في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار”.

في سياق آخر، أفاد تقرير لبناني اليوم بسقوط إصابات جراء غارة على سيارة في جنوب لبنان. ووفق الوكالة الوطنية للإعلام، “أغار الطيران المسير على سيارة قرب بلدة مجدل زون في قضاء صور، ما أدى إلى إصابات طفيفة”. وأشارت الوكالة إلى أن الجيش الإسرائيلي “أطلق قذيفة مدفعية على الخيام وسمع صوت رشاشات كثيفة”. كما أفاد مواطنون بسماع غارة عند ساعات الفجر على أطراف بلدة شقرا جهة حولا.

هذا وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إنه ممنوع على السكان اللبنانيين الانتقال إلى عدة قرى في الجنوب، وطالبهم بعدم العودة إلى نحو 62 قرية في المنطقة.

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الجيش الإسرائيلي فرض حظراً على حركة المدنيين جنوب لبنان. وكتب أدرعي في صفحته على موقع “إكس”: “يحظر على المدنيين التحرك جنوب الخط الذي يربط 10 بلدات لبنانية بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وكل من سيتحرك جنوب هذا الخط سيعرض نفسه للخطر”. إضافة إلى ذلك، نشر الجيش الإسرائيلي قائمة تضم أكثر من 60 بلدة لبنانية، تم منع سكانها من العودة إلى منازلهم.

كما أدّت الحرب إلى دمار كبير في أنحاء مختلفة خصوصا المناطق التي تعد بمثابة معاقل للحزب، ونزوح مئات الآلاف من منازلهم في أنحاء مختلفة.

على الجانب الإسرائيلي، أدت الأعمال الحربية إلى مقتل 82 عسكريا و47 مدنيا على الأقل، بحسب السلطات. وشددت إسرائيل على أن من بين أهداف الحرب، إبعاد عناصر الحزب عن حدودها والسماح بعودة عشرات الآلاف من سكان مناطقها الشمالية الذين نزحوا بسبب التصعيد.

لليوم الثاني على التوالي منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه شنّ غارة جوية ضدّ هدف لحزب الله في جنوب لبنان.

أرفق الجيش بيانه بمقطع فيديو يظهر قصفا من الجو لما يرجح أنها منصة لإطلاق الصواريخ موضوعة على ظهر شاحنة تتحرك ببطء، واندلاع النيران فيها.

في وقت سابق الجمعة، أطلق جنود اسرائيليون النار على سكّان بلدة الخيام قرب الحدود في جنوب لبنان أثناء تشييع، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

كذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي لليوم الثالث تواليا، حظر تجوّل ليلا في جنوب لبنان، محذرا السكان من أنه “يُمنع منعا باتا التنقّل أو الانتقال جنوب نهر الليطاني ابتداء من الساعة الخامسة مساء الجمعة (15:00 بتوقيت غرينتش) وحتى الساعة السابعة صباحاً (05:00 بتوقيت غرينتش) (السبت)”.

تعهّدت إسرائيل بمواصلة التحرّك ضدّ أي تهديد حتى بعد وقف إطلاق النار.

بموجب الاتفاق، أكد الجيش اللبناني أنه بدأ بتعزيز انتشاره في جنوب لبنان خصوصا جنوب نهر الليطاني.

قال مسؤول أميركي للصحافيين مشترطا عدم الكشف عن هويته، إنّ الجيش الإسرائيلي يبقى في مواقعه بموجب الاتفاق، ولكن “ستنطلق فترة مدّتها 60 يوما يبدأ خلالها الجيش اللبناني وقوات الأمن الانتشار باتجاه الجنوب”.

خلال هذه المدة، يتعيّن على إسرائيل الانسحاب تدريجا من دون ترك فراغ يمكن لـ”الحزب” أو تنظيمات مسلحة استغلاله.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل