
محمد رمضان هو المدير الرياضي لفريق كرة القدم بالنادي الأهلي، وقد شغل هذا المنصب في ظل الأزمات التي مر بها الفريق في الفترة الأخيرة. رغم أن محمد رمضان لا يسعى لهذا المنصب ولم يكن يرغب فيه في البداية، إلا أنه وافق على توليه بسبب مصلحة النادي الأهلي. يعمل رمضان على تنظيم الفريق وإعداد لائحة محترمة، جزء منها تم عرضه على اللاعبين الكبار في الفريق، وهو في انتظار اعتمادها من قبل الإدارة. كما يسعى لضم شخص آخر لشغل منصب مدير الكرة أو مساعد للمدير الرياضي، ويبحث عن شخصية قوية لقيادة الفريق في منصب مدير الكرة بنظام استثماري وتسويقي.
أثارت العديد من الأزمات داخل فريق كرة القدم بالنادي الأهلي خلال الفترة الماضية، مما دفع البعض للحديث عن أن محمد رمضان، المدير الرياضي للفريق، هو القاسم المشترك وراء هذه الأزمات.
وفي تصريحات له اليوم الاثنين، قال الإعلامي أحمد شوبير: “محمد رمضان لا يسعى لهذا المنصب، بل هو شخص زاهد فيه ولم يكن يطمح إليه، لكنه وافق على تولي المسؤولية من أجل مصلحة الأهلي. وهو يعمل على إعداد لائحة محترمة عرض جزء منها على اللاعبين الكبار، في انتظار اعتمادها من قبل الإدارة. وبصفته المدير الرياضي، يسعى رمضان للتعاقد مع شخص آخر يتولى منصب مدير الكرة، ليكون مرافقًا دائمًا للفريق.”
وأضاف شوبير: “رمضان يبحث عن شخصية قوية يمكنها قيادة فريق الكرة في منصب مدير الكرة أو مساعد للمدير الرياضي بنظام استثماري وتسويقي، ولا يهمه المنصب بقدر ما يهمه أن يكون العمل منظمًا. هو شخص يتمتع بالأمانة، ويعمل على تجهيز كل شيء بشكل احترافي.”
يُذكر أن الأهلي تعادل سلبيًا مع البنك الأهلي في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن الجولة الرابعة من مسابقة الدوري المصري.
ويحتل الأهلي صدارة ترتيب الدوري هذا الموسم برصيد 8 نقاط من 4 مباريات خاضها حتى الآن، محققًا انتصارين وتعادلين دون أن يتعرض لأي هزيمة.
إعادة تنظيم العمل الإداري: قام محمد رمضان بتطوير العديد من الجوانب الإدارية في الفريق، بداية من تنظيم اللوائح الداخلية والنظام الإداري الخاص بالفريق، ليعزز من الفعالية داخل النادي.
التعاقدات الرياضية: يحرص على ضم أفراد قادرين على الارتقاء بمستوى الفريق، ويعمل على اختيار الأشخاص المناسبين في المناصب الإدارية والفنية داخل النادي.