في أول تعليق رسمي من إيران بعد سقوط نظام بشار الأسد، دعت طهران إلى إنهاء الصراعات العسكرية في سوريا وبدء حوار وطني شامل بمشاركة جميع فئات المجتمع السوري. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها ستواصل دعمها لجهود إحلال الأمن والاستقرار في سوريا، مشيرة إلى أهمية احترام سيادة البلاد ووحدتها الوطنية. كما شددت على التزامها بالآليات الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2254، لمواصلة العملية السياسية في سوريا. يأتي هذا البيان في وقت حساس، بعد سيطرة فصائل المعارضة السورية على دمشق، والإعلان عن مغادرة الأسد للبلاد، ما يضع نهاية لحقبة حكم عائلته التي استمرت أكثر من 13 عاماً.
في أول تعليق رسمي لإيران بعد سقوط نظام بشار الأسد، دعت طهران إلى إنهاء الصراعات العسكرية والبدء بحوار وطني بمشاركة الجميع.
قال بيان للخارجية الإيرانية، الأحد، إن طهران تدعو إلى “إنهاء الصراعات العسكرية على الفور ومنع الأعمال الإرهابية وبدء حوار وطني بمشاركة جميع فئات المجتمع السوري”.
أضافت أنها “لن تدخر جهدا في المساعدة على إرساء الأمن والاستقرار في سوريا”، وأنها “ستواصل مشاوراتها مع كافة الأطراف المؤثرة وخاصة في المنطقة.”
قالت طهران، التي كانت حليفة الأسد في قمع شعبه على مدى سنوات، إنها مستمرة في دعم الآليات الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن 2254 لمواصلة العملية السياسية في سوريا.
توقعت أن تستمر “العلاقات الطويلة الأمد والودية بين الشعبين الإيراني والسوري على أساس اتباع نهج حكيم وبعيد النظر من البلدين.”
اعتبرت أن مستقبل سوريا والقرارات بشأن مصيرها يقع على عاتق الشعب السوري وحده، وأنها “تحترم وحدة سوريا وسيادتها الوطنية”.
ساهمت الميليشيات المدعومة من إيران في إنقاذ الأسد من الانتفاضة التي كادت تسقط حكمه منذ نحو 10 سنوات.
أعلن مقاتلو المعارضة السورية الإطاحة بالأسد بعدما سيطروا على دمشق اليوم الأحد، مما أنهى حكم عائلته للبلاد بقبضة من حديد بعد حرب أهلية دامت أكثر من 13 عاما.
قال مسؤولان سوريا كبيران لرويترز، الأحد، إن الأسد، غادر دمشق إلى وجهة غير معلومة.
قالت المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأسد غادر البلاد عبر مطار دمشق.
ظل الأسد في دمشق إلى السبت، وفقا لمسؤولين أمنيين سوريين وعرب، تحدثوا لصحيفة وال ستريت جورنال. وفي الأسبوع الماضي، سافرت زوجته وأولاده إلى روسيا، بينما سافر أصهاره إلى الإمارات العربية المتحدة.
.jpg)