



احتفل مركز مونتريال في حزب القوات اللبنانية بفرح كبير بمناسبة سقوط نظام الطاغية بشار الأسد، الذي طالما شكّل رمزًا للظلم والاستبداد. هذا النظام أجبر العديد من الرفاق على مغادرة وطنهم لبنان منذ أكثر من30 عامًا، فكان هذا الحدث بمثابة انتصار طال انتظاره وحقّ طالما تأخر.
وعمت الأجواء الاحتفالية المكان، حيث ارتفعت كؤوس الشمبانيا وتوزعت البقلاوة، وملأت الضحكات الصادقة القلوب قبل الوجوه. كانت لحظة عارمة بالفرح والأمل، تجسيدًا لحلم بات أقرب للتحقق.
الأمل كبير أن يكون هذا الاحتفال مقدمة لقيام لبنان الجديد، لبنان الحرّ السيد المستقل، حيث العدالة والكرامة الوطنية.