#adsense

خاص ـ إيران العاجزة تخلّت عن حلفائها

حجم الخط

خاص ـ إيران العاجزة تخلّت عن حلفائها

مع بداية الحرب على قطاع غزة، طُرحت أسئلة كثيرة حول حجم التدخل الإيراني في هذه الحرب، ومع ارتفاع وتيرة الدمار والتوغل الإسرائيلي في كامل قطاع غزة وصولاً إلى تدميره بالكامل، بدأت التساؤلات حول الوعود والتهديدات الإيرانية بالتدخل لمنع سقوط غزة المحكومة من قبل “حماس”.

خبراء في الشأن الإيراني يرون ان الحرب كشفت عن حجم إيران الحقيقي، واظهرت للعالم أن هذا المحور الذي تقوده إيران عاجز تماماً عن مواجهة إسرائيل، فكيف الحال أميركا التي تعتبرها إيران الشيطان الاكبر وبنت عقيدتها على مواجهتها، لكن الشعارات شيء، والمواجهة الحقيقية شيء آخر تماماً، وإن دلت هذه الحرب على شيء، هو انعدام التكافؤ بين محور طهران وإسرائيل المدعومة من اميركا.

يضيف الخبراء عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “إيران اعتبرت ان زعزعة الإستقرار في المنطقة سيجبر واشنطن على إنهاء الحرب كي لا تصل نيرانها إلى بقية الدول، وهذا تشخيص خاطئ تماماً، لأنه بات من الواضح ان إسرائيل ومن خلفها أميركا، كانت تنتظر النظام الإيراني “على الكوع”، فوقعت إيران في الفخ المنتظر”.

يؤكد الخبراء ان إيران كانت تعتبر غزة بمثابة الخط الاول الذي يمكن التخلي عن سقوطه، لكنها لم تكن تتوقع توسع الحرب، وظنّت ان غزة ستكون نهاية المواجهة بينها وبين محور اميركا، إلا أن إسرائيل توسعت في حربها نتيجة مغامرة إيران بلبنان عبر فتح جبهة الإسناد التي لم تستطع التحكم بمفاتيحها، فقضت إسرائيل على الأخضر واليابس، وضربت الحزب ضربات حاسمة وموجعة وقاضية، وأجبرته التوقيع على اتفاق يضع حداً لسلاحه، ما يعني أن إيران خسرت ورقة أخرى وهي “الحزب”.

يتابع الخبراء: “لم تتعلم إيران الدرس، واستمرت في سياستها الهالكة، ولم تقرأ نتائج حرب غزة ولبنان وانعكاساتها على سوريا، كما انها لم تفهم كيفية تصرف بشار الأسد المخلوع، وبات من الواضح أنها لم تكن على علم بما يحيكه الأسد بالرغم من أنها كانت على اتصال مباشر به وأرسلت وزير خارجيتها قبل أيام من هروب الأسد، لكن إيران لم تتوقع سقوط النظام السوري، ومع هذا السقوط تم ضرب خاصرة محور إيران ومشروعها، وبات من المؤكد أن المشروع الإيراني سقط”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل