
تكشف مصادر إعلامية ناشطة، عن أنه “لا يكاد يخلو لقاء بين الإعلاميين لمناقشة الأوضاع والمستجدات والتطورات الحاصلة على الصعيدين اللبناني والسوري عامةً، من التندر وإطلاق النكات في الصالونات الإعلامية حيال شخصية سياسية “هوائية” تولّت في الفترة الأخيرة منصب أمين عام أحد الأحزاب اللبنانية “الصورية” التابعة لنظام الأسد الفار، وممّا يُطلق على سبيل السخرية، سؤال، من هو الأمين العام الفار الذي بقي مخلصاً لسيّده الفار وسار على دربه إلى النهاية؟، لتنطلق الضحكات لكون الجميع “يحزر” اسمه على الفور”.
المصادر تكشف لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “هناك إجماعاً بين الإعلاميين، واللافت أنهم من مشارب سياسية وحزبية ومستقلة مختلفة، على أن أمين عام الحزب المعني لم يكن في الواقع وبالفعل سوى مجرد بوق لنظام الأسد، من الدرجة الـ50 وأكثر ربما”، لافتة إلى أن “الإعلاميين بشكل عام لم يكونوا “يقبضونه” بشكل جدي من الأساس، ويعلمون أن كل عنترياته وتهديداته وصراخه وصوته العالي وإثارته الضوضاء والفوضى في كل إطلالاته الإعلامية، لم تكن سوى مجرد حركات فارغة من أي مضمون، لا تمثّل سوى تبعية مطلقة لنظام الأسد والمحور في سبيل الحصول على مكاسب صغيرة وحظوة على أترابه في حزبه لا أكثر”.
تضيف المصادر: “المضحك أن ذاك الأمين العام للحزب المعني، كان يحاول أن يخدع أتباع المحور بأنه “عنترة زمانه”، وبقي حتى الدقائق الأخيرة لسقوط نظام الأسد الذي يتبع له يطلق التهديدات بأنه لن يسقط والمحور اتخذ قراراً بدعمه وهو يحضّر لهجوم مضاد على المعارضة السورية، فيما الحقيقة كانت أن بشار الأسد كان أصبح بشار الفار وهرب إلى قاعدة حميميم ومنها إلى روسيا، بينما كان أمين عام الحزب الفار يعلن أن الهجوم المضاد اقترب وخلال الساعات القليلة المقبلة ستشهدون اندحار المعارضة السورية، ويقول لا تسمعوا من الأبواق الإعلامية اللبنانية والعربية بل اسمعوا لما يصدر عن قيادة بشار الأسد، في حين كانت تلك الأخيرة تخلع البزّات العسكرية وترتدي ألبسة مدنية وتهرب من قواعدها وتنسل بين الناس”.
المضحك أكثر، وفق المصادر ذاتها، “ما يتداوله الإعلاميون عن أن أمين عام الحزب الفار الموالي لنظام الأسد، سار على خطى سيّده إلى النهاية، إذ لم يكد يتم الإعلان عن فرار بشار الأسد حتى قام أمين عام الحزب المعني، الذي كان لا يزال يهدّد ويتوعد قبل ساعات قليلة على وسائل التواصل الاجتماعي، بالفرار على عجل خارج لبنان”، كاشفة عن معلومات مفادها أنه “لجأ إلى زوجته المقيمة خارج لبنان حيث تعمل، لكنه لا يزال في حالة من الخوف والهلع ممّا يمكن أن يطاله في المرحلة المقبلة التي لا تزال ضبابية حول وضعيته، إذ تبيّن له أن لا أحد اهتم بتأمين ملاذ آمن له داخل لبنان أو حماية سياسية معينة، ما يعني أنه لم يكن بالفعل أكثر من مجرد بوق لنظام الأسد والمحور عموماً يُستخدم ثم يُرمى، أو فقاعة هواء ولا أحد يقيم وزناً فعلياً له”.