.jpg)
في خطوة مثيرة للجدل، أقر البرلمان الروسي قانونًا جديدًا يسمح بتعليق حظر التنظيمات التي تصنفها موسكو كإرهابية، مما يفتح الباب أمام تطبيع العلاقات مع حركة طالبان في أفغانستان وربما مع حكام سوريا الجدد. جاء هذا القرار بعد أكثر من ثلاث سنوات من سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان، عقب انسحاب القوات الأمريكية في أغسطس 2021. وبالرغم من عدم اعتراف أي دولة حالياً بحكومة طالبان، إلا أن روسيا، التي تبني علاقات تدريجية مع الحركة، اعتبرت طالبان حليفًا في مكافحة الإرهاب. في السياق ذاته، دعا رمضان قديروف، رئيس جمهورية الشيشان الروسية، إلى رفع “هيئة تحرير الشام” السورية من قائمة التنظيمات الإرهابية المحظورة في روسيا، مما يثير تساؤلات حول التوجهات السياسية الجديدة لموسكو في المنطقة.
أقر البرلمان الروسي، اليوم الثلاثاء، قانونا يسمح بتعليق حظر التنظيمات التي تصنفها موسكو إرهابية، مما يمهد الطريق أمام تطبيع العلاقات مع حركة طالبان بأفغانستان وربما مع الحكام الجدد في سوريا.
طالبان
لا تعترف أي دولة حاليا بحكومة طالبان التي سيطرت على السلطة في أفغانستان في أغسطس من عام 2021 بعد انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة بشكل فوضوي بعد 20 عاما من اندلاع الحرب.
ظلت روسيا تبني علاقات بشكل تدريجي مع الحركة التي قال الرئيس فلاديمير بوتين في يوليو إنها الآن حليفة في مكافحة الإرهاب.
“هيئة تحرير الشام”
دعا رئيس جمهورية الشيشان الروسية المسلمة رمضان قديروف، أمس الاثنين، إلى رفع “هيئة تحرير الشام” السورية، التي أطاحت هذا الشهر بالرئيس بشار الأسد، من القائمة الروسية للتنظيمات الإرهابية المحظورة.
يشار إلى أن “هيئة تحرير الشام” محظورة حاليا كمنظمة إرهابية في عدة دول حول العالم، لكن زعيمها أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) -قائد العمليات العسكرية في سوريا- سعى للنأي بالجماعة عن تنظيم القاعدة وتقديم صورة أكثر اعتدالا للعالم، مما دفع البعض للمطالبة برفع الحظر عنها.
بعد هجوم خاطف استمر 11 يوماً، تمكّنت فصائل معارضة بقيادة “هيئة تحرير الشام” من دخول دمشق في 8 كانون الأول، وإنهاء حكم عائلة الأسد الذي استمر أكثر من نصف قرن وعُرف بالقمع الوحشي. وفر الأسد إلى روسيا.