
أعلن رئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي أن حلفاء سوريا في الحكومة اللبنانية "لا يمكنهم إجبار القطاع المصرفي اللبناني على قبول خرق العقوبات عليها لأن مصلحة هذا القطاع في عدم خرقها".
ميقاتي، وفي تصريح لصحيفة "الحياة"، اشار الى ان مسؤولياته "الحفاظ على الاستقرار داخلياً وعلى علاقات لبنان مع كل الدول باستثناء إسرائيل، ولست راغباً في خصومة مع أحد".
وأوضح ميقاتي أن الرئيس الفرنسي والحكومة الفرنسية يعرفان تماماً الظروف اللبنانية الجغرافية السياسية وأنه لا يمكن أن يستعمل لبنان ممراً للتآمر أو لخصومة مع أي دولة عربية. وعن المخطوفين السوريين على الأراضي اللبنانية، قال: "قبل تشكيل الحكومة كان هناك خطف معين، أما في الفترة الأخيرة فلم يجر التعرض لأي شخصية سورية في لبنان. فليعطوني اسماً ويقولوا لي أين".
ونفى ميقاتي، رداً على سؤال حول الخلاف داخل الحكومة، أن يكون معتكفاً. وقال: "سأتريث في أي دعوة الى حين وضع أسس ولأداء وإنتاجية مجلس الوزراء. وأهم الأمور أن مجلس الوزراء أخذ قراراً بأكثرية 19 وزيراً يطلب من وزير العمل (شربل نحاس) توقيع مرسوم بدل النقل (للعمال) وحتى الآن لم يوقع ومضى 128 يوماً… ولا عودة الى مجلس الوزراء إلا بأن نضع حداً لهذا التجاوز… ان تنفيذ قرارات مجلس الوزراء قاعدة أساسية ومن لا يعجبه فليستقل".
وإذ أشار الى أنه سيزور رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في باريس ليتمنى له الشفاء العاجل (بعد تعرضه لحادث تزلج)، معتبراً أنها "زيارة واجب"، قال إن "الأسباب التي دعتني الى قبول المهمة (رئاسة الحكومة) بالحفاظ على الاستقرار ما زالت قائمة".