#dfp #adsense

عراضة عون “الولادية”

حجم الخط

يعشق النائب ميشال عون التواصل مع الجماهير… تجتاحه العظمة حين يفتح يديه أكان لرفع شارة النصر من خلف أكياس الرمل في قصر بعبدا في أواخر الثمانينات أو لرفع شعار تياره البرتقالي اليوم… يشعر بنشوة الـego حين يجتاح بنظراته "شعب لبنان العظيم"…

يهوى عون "العراضات الولادية"، فبالامس وبعدما تعذّر عليه الزحف الى براد – رغم التطمينات التي يغدقنا بها شاتمو نظام الاسد في لبنان وهاب وشكر وقنديل أن الامن في سوريا ممسوك و"الشمس مشرقة والعضافير تزقزق" – شارك عون في القداس الالهي الرسمي لمناسبة عيد اب الطائفة المارونية مار مارون في كنيسة مار جرجس وسط بيروت.

وبما انه يقرن القول بالفعل، أثبت عون مرة جديدة حرصه على مقام رئاسة الجمهورية الذي لطالما "هتّ" الاخرين به ليبرر دفاعه عن المعيّن برتبة رئيس "مكاوم" للجمهورية في زمن الاحتلال السوري، فإنتهك البروتوكول الذي يقضي بأن يكون رئيس الجمهورية آخر من يدخل الى الكنيسة بعد دخول سائر الرسميين والحضور، ودخل إليها بعد دخول سليمان على وقع تصفيق أنصاره.

حقاً إنها "عراضة ولادية" ذكرتني بطلة عون "البهية" يوم عانق صوت السيدة ماجدة الرومي سيدة لبنان في حريصا خلال إحيائها مهرجان جونية في صيف 2011، حيث شارك حشد كبير من السياسيين تقدمهم رئيس البلاد ميشال سليمان، إلا ان عون أصر لدى دخوله الملعب القيام بـ"همروجة" شعبية متناسياً أن الحضور جاءوا لأنهم يعشقون صوت ماجدة لا طلة الجنرال. فظهر على حقيقته مستعطياً "هيصة الجمهور" ليقنع نفسه ان تدهور شعبيته سراب.

فعذراً يا أبينا مارون على défilé تجار الهيكل في عيدك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل