
لا يتطلب قياس الوزن متابعة يومية، بل يُفضل القيام بذلك في أوقات محددة وبمعايير دقيقة للحصول على نتائج موثوقة، وفقاً لما نشره موقع “دوكتيسيمو” (Doctissimo). يعاني العديد من الأشخاص من هاجس زيادة الوزن، ما يدفعهم إلى قياس وزنهم بشكل متكرر، وأحياناً عدة مرات يومياً. إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذه الممارسة غير ضرورية، بل قد تكون مضللة.
الابتعاد عن العشوائية في قياس الوزن
ينصح خبراء التغذية بعدم قياس الوزن يومياً، إذ يؤدي ذلك إلى تقلبات في النتائج بسبب عوامل متعددة، مثل النظام الغذائي، تناول الأطعمة، التغيرات الهرمونية، مستوى الترطيب في الجسم، والنشاط البدني. هذه التقلبات اليومية قد تجعل الوزن مصدر قلق غير مبرر، حيث تتغير الأرقام باستمرار بناءً على هذه المتغيرات.
كم مرة يجب قياس الوزن؟
يشير الأطباء إلى أن قياس الوزن يومياً، وحتى كل صباح، قد لا يكون دقيقاً. الأفضل هو قياس مرة واحدة أسبوعياً، أو حتى مرة كل 15 يوماً. لتحقيق نتائج موثوقة، يُنصح باختيار يوم محدد من الأسبوع وقياسه في الظروف ذاتها في كل مرة.
أفضل يوم ووقت لقياس الوزن
تجنب بداية الأسبوع: يُفضل تجنب قياس الوزن يومي الإثنين أو الثلاثاء، حيث يتأثر الجسم بزيادة تناول الطعام واحتباس السوائل خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع الأطعمة الغنية بالملح.
اختيار منتصف الأسبوع: الأربعاء أو الخميس يعدان خياراً مناسباً، ويفضل قياس صباحاً بعد الاستيقاظ، قبل تناول الطعام، وبعد استخدام الحمام.
مراعاة الدورة الشهرية للنساء: يُنصح النساء بتجنب قياس قبل الدورة الشهرية مباشرةً، حيث يتسبب احتباس السوائل في نتائج غير دقيقة.
بعد ممارسة الرياضة: من الأفضل عدم قياس مباشرةً بعد التمارين الرياضية، إذ يؤدي التعرق إلى فقدان السوائل، مما يعطي قراءة غير واقعية.
الطريقة الصحيحة لقياس الوزن
للحصول على نتائج دقيقة، يُنصح بما يلي:
استخدام نفس الميزان في كل مرة.
الصعود على الميزان ببطء مع وضع القدمين بشكل مسطح ومتساوٍ.
الحفاظ على وضعية مستقيمة وتجنب الانحناء.
القياس بدون ملابس للحصول على أرقام أكثر دقة.
قياس الوزن ليس مجرد إجراء روتيني بل يتطلب الانتباه إلى توقيته والطريقة المستخدمة. الاعتماد على قياس بشكل منتظم وفي ظروف موحدة يساعد في تقليل القلق والنتائج غير الدقيقة، مع ضمان متابعة صحية وفعالة.