#adsense

الصراع الروسي الأوكراني.. هجوم على كييف وانفجار بمبنى قرب مكتب زيلينسكي

حجم الخط

تتواصل فصول الصراع الروسي الأوكراني مع دخول العام الميلادي الجديد، حيث تشهد الجبهات تصعيداً ملحوظاً دون أي مؤشرات على قرب انتهاء الأزمة المستمرة منذ 34 شهراً. ففي الوقت الذي تصاعدت فيه الهجمات الروسية بالطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف، مع تسجيل انفجارات وحرائق في مناطق مختلفة، ردت القوات الأوكرانية بهجوم صاروخي على مقاطعة كورسك الروسية. تترافق هذه التطورات مع رسائل سياسية واضحة، حيث أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن السلام لن يُمنح كهدية، مشدداً على أهمية الدعم الدولي، لا سيما من الولايات المتحدة، لتحقيق الاستقرار وإجبار روسيا على إنهاء عدوانها.

في آخر التطورات الميدانية، أفادت “العربية” و”الحدث” بأن موسكو شنت هجوما واسع النطاق بالمسيرات على كييف، مشيراً إلى انفجارات متعددة في العاصمة كييف. وأضاف أن مسيرة انفجرت في أحد المباني في المنطقة المركزية بالقرب من مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

قال مسؤولون في العاصمة الأوكرانية كييف إن روسيا شنت هجوما بطائرات مسيرة على المدينة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء، ما أحدث أضرارا في منطقتين على الأقل. وحذر سلاح الجو في كييف من اقتراب طائرات مسيرة من المدينة، في حين تم إعلان حالة التأهب للغارات الجوية. وقال رئيس بلدية كييف إن الدفاعات الجوية صدت هجوما روسيا، وإن الحطام أدى إلى اندلاع حرائق في مبان خاصة.

قبلها، أعلنت السلطات الروسية أن القوات الأوكرانية شنت هجوما صاروخيا على منطقة بيلوفو في مقاطعة كورسك في الدقائق الأولى من العام الجديد، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.

كتب ألكسندر خينشتين، القائم بأعمال حاكم المقاطعة، على منصة “تليغرام”: “في الدقائق الأولى من عام 2025، شنت القوات المسلحة الأوكرانية هجوما صاروخيا على منطقة بيلوفو بمقاطعة كورسك”، بحسب وكالة “سبوتنيك” للأنباء.

أشار خينشتين إلى أن الهجوم لم يسفر عن الخسائر التي كانت القوات الأوكرانية تأمل بتحقيقها، حيث لم تسجل أي وفيات أو أضرار كبيرة.

أضاف أن الهجوم أدى إلى تضرر خزانة توزيع الغاز بالقرب من بلدة جيري، ما تسبب في قطع إمدادات الغاز بشكل مؤقت، لكنه أكد أن إمدادات الغاز للمنازل لم تتأثر.

هذا وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، إن أحدا لن يمنح بلاده السلام كهدية، لكنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب كييف في كفاحها لوقف العدوان الروسي المستمر منذ 34 شهرا.

أضاف زيلينسكي في مقطع مصور مدته 21 دقيقة هنأ فيه شعبه بمناسبة العام الجديد أن تمتع أوكرانيا بالقوة هو وحده القادر على تحقيق السلام وجعلها تحظى باحترام العالم.

تحدث زيلينسكي في المقطع بينما يظهر في الخلفية لونا العلم الوطني الأزرق والأصفر مع مشاهد من ساحات المعارك وصور للأطفال.

أشار إلى محادثاته مع الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس المنتخب دونالد ترامب و”كل من يدعمنا في الولايات المتحدة”.

قال زيلينسكي: “لا يساورني شك في أن الرئيس الأمريكي الجديد (ترامب) يريد تحقيق السلام وإنهاء عدوان (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، وأنه سيكون قادرا على ذلك”.

تابع “إنه يدرك أن تحقيق الأول مستحيل بدون الثاني. لأن الأمر لا يتعلق بمشاجرة في الشارع حيث يتعين تهدئة الجانبين. بل يتعلق بعدوان شامل.. وأعتقد أننا، بالتعاون مع الولايات المتحدة، قادرون على امتلاك القوة اللازمة لإجبار روسيا على قبول سلام عادل”.

أكد زيلينسكي أنه لا يمكن الوثوق بروسيا سواء في المعركة أو في المحادثات.

قال: “يجب علي وعلى كل منا أن يكافح في كل يوم في العام المقبل حتى تصبح أوكرانيا قوية بما يكفي. إن أوكرانيا التي تتسم بذلك فقط هي التي تحظى بالاحترام والآذان الصاغية، سواء في ساحة المعركة أو على طاولة المفاوضات”.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل