.jpg)
تسببت الحرائق في لوس أنجلوس في اندلاع النيران في عشرات الآلاف من الأفدنة وحرق عدد هائل من المباني. صدرت أوامر إخلاء لأكثر من 166 ألف شخص، بينما كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن خسائر الحرائق في لوس أنجلوس تصل لـ150 مليار دولار. في هذا المجال، أظهرت وثائق محكمة أن دعوى قضائية قد رفعت ضد إدارة المياه والكهرباء في لوس أنجلوس يوم الاثنين الماضي، متهمة إياها بالتقصير في إدارة إمدادات المياه اللازمة لمكافحة الحريق المدمر في منطقة باليساديس.
الدعوى قدمها سكان ومتضررون من الحريق الضخم الذي اجتاح منطقة باسيفيك باليساديس في لوس أنجلوس الأسبوع الماضي. وتفيد الوثائق بأن إدارة المياه كان يجب أن تقوم بتخزين المياه في خزان قريب، إلا أن الخزان كان فارغًا عندما اندلع الحريق.
وقال روجر بيهل، أحد محامي المدعين، في بيان: “فشل نظام إمدادات المياه الذي يخدم باسيفيك باليساديس بشكل كارثي، مما ترك السكان ورجال الإطفاء بلا مياه أو مع كمية ضئيلة منها لمكافحة النيران.”
لم ترد إدارة المياه في لوس أنجلوس، وهي أكبر هيئة مرافق بلدية في الولايات المتحدة، على رسائل البريد الإلكتروني التي طالبت بالتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.
أشارت الدعوى القضائية إلى أن خزان سانتا ينز، الذي يمكنه استيعاب ما يصل إلى 443 مليون لتر من المياه، كان فارغًا منذ فبراير 2024. وتزعم الشكوى أن إدارة المياه أجلت أعمال الإصلاح اللازمة لهذا المصدر المائي بهدف خفض التكاليف.
وتسبب حريق باليساديس في وفاة ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وتدمير آلاف المنازل والشركات، كما اجتاحت النيران أكثر من 23,700 فدان، ولا تزال تهدد الأحياء السكنية حتى يوم الاثنين.
ولم يكشف المسؤولون عن سبب الحريق في لوس أنجلوس حتى الآن.
يذكر أنه سارعت 7 ولايات مجاورة والحكومة الاتحادية وكندا والمكسيك إلى إرسال مساعدات وفرق إطفاء إلى كاليفورنيا، إذ زادت الفرق الجوية التي تسقط المياه ومواد إخماد الحرائق على التلال المشتعلة والطواقم على الأرض لإخماد الحرائق بالأدوات اليدوية والخراطيم.
كما أعلن مسؤولون حالة طوارئ صحية عامة بسبب الدخان الكثيف السام المنتشر في المنطقة.