#dfp #adsense

اشتباكات بين “العمليات العسكرية” وفلول نظام الأسد بريف القصير

حجم الخط

اشتباكات بين "العمليات العسكرية" وفلول نظام الأسد بريف القصير

وقعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي العمليات العسكرية في سوريا وفلول نظام الأسد المدعومين من “الحزب” في بلدة المصرية بريف القصير. وأكدت المصادر وقوع عدد من القتلى والجرحى من فلول نظام الأسد، في حين أرسلت إدارة العمليات العسكرية تعزيزات إلى المنطقة، وسط تقارير تفيد بانسحاب فلول النظام من بلدة المصرية بعد هذه الاشتباكات العنيفة.

في تطور آخر، وبعد أيام من الحملة الأمنية التي استهدفت من أطلق عليهم “فلول النظام السابق” في حمص، تم الإفراج عن المئات. فقد أفاد مراسل “العربية” و”الحدث” الأحد، بأن الأمن العام السوري أطلق سراح حوالي 360 من ضباط وعناصر جيش النظام السابق، بعد التحقيق معهم وتأكيد عدم تورطهم في ارتكاب جرائم ضد السوريين.

كانت إدارة الأمن العام في حمص قد أعلنت يوم الاثنين الماضي عن انتهاء حملة تمشيط استمرت عدة أيام في أحياء المدينة الواقعة في وسط سوريا. ومنذ تولي الإدارة الجديدة المسؤولية الأمنية في البلاد بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد، سلم مئات الجنود والضباط في الجيش السوري أنفسهم لتسوية أوضاعهم.

في المقابل، استهدفت الفصائل بعض “رجالات الأسد” وضباطه الذين رفضوا التسوية وحملوا السلاح في بعض المناطق، حيث تم اعتقالهم تمهيدًا لتحويلهم إلى القضاء ومحاكمتهم بشكل عادل.

يذكر أنه في 8 كانون الأول 2024، انهار نظام الأسد على يد قوات المعارضة. قادت هيئة تحرير الشام الانقلاب بدعم من فصائل متمردة أخرى بما في ذلك الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا كجزء من الحرب الأهلية السورية المستمرة التي بدأت في عام 2011. كان الاستيلاء على دمشق بمثابة نهاية حكم عائلة الأسد التي حكمت سوريا كنظام شمولي وراثي منذ تولي حافظ الأسد السلطة في عام 1971 بعد الثورة التصحيحية.

مع تقدم التحالف المتمرد المعروف باسم غرفة العمليات الجنوبية نحو دمشق، ظهرت تقارير تفيد بأن الأسد فر من العاصمة على متن طائرة إلى روسيا، حيث انضم إلى عائلته التي كانت في المنفى بالفعل وحصل على حق اللجوء. بعد رحيل الأسد، أعلنت قوات المعارضة النصر على التلفزيون الرسمي. وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الخارجية الروسية استقالة الأسد ورحيله عن سوريا.

المصدر:
العربية

خبر عاجل