اشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب الياس اسطفان الى ان تكليف القاضي نواف سلام لتشكيل الحكومة الجديدة يعني الانتقال الى لبنان جديد تزامنًا مع عهد جديد لبناء الدولة، مؤكداً ان بلدنا هو الحرية والسيادة والاستقلال، وان تكليف سلام فتح صفحة مختلفة تمامًا عن الماضي.
وعن الميثاقية التي يتكلم عنها “الحزب” تساءل اسطفان لـ “ديموقراطيا نيوز”: “أين كانت الميثاقية يوم انتُخب بري رئيسًا لمجلس النواب؟ وأين كانت الميثاقية عندما قرر “الحزب” خوض حرب مدمرة؟
اعتبر انه بمقدور الطائفة الشيعية ان تشارك في الحكومة الجديدة ففي هذه الطائفة الكثير من الكوادر والطاقات التي تستحق ان تتولى المسؤولية، مشددا على حرص الجميع لإشراك الطائفة الشيعية في الحكومة وفي العمل السياسي نحو بناء دولة المؤسسات ولكن “من لا يريد ركوب القطار نحو بناء الدولة فليتحمّل المسؤولية.”
حول خطاب النائب محمد رعد لفت اسطفان الى ان لغة التهديد والوعيد و لغة الحرب التي كانت تستعمل سابقًا لا تعني “القوات اللبنانية” و لا تسمعها .
اما عن شكل الحكومة فتحدث اسطفان عن تداول فكرة حكومة التكنوقراط لتقوم بالإصلاحات اللازمة بعيداً من المحاصصة.
بعد الكلام عن مطالبة القوات بوزارة الطاقة، علق قائلا: “حين نتسلّم وزارة ما نعمل جاهدين لإنجاحها لكننا لا نطالب بالوزارات ونرفض نظام المحاصصة والأيام القادمة كفيلة للتنسيق مع رئيس الحكومة حول أسماء الوزراء، وأنا شخصياً مقتنعاً بمنصبي ومكتف به ولست طامعاً بالوزارة ولكن ان أوكلت لي أي مسؤولية سأعمل على إنجازها بنجاح وجهد ونزاهة”.
.jpg)