
باسم ياخور هو ممثل سوري معروف، وُلد في 16 آب 1971 في مدينة دمشق. يُعد من أبرز الوجوه الفنية في الدراما السورية، وله مسيرة فنية حافلة امتدت لعدة عقود. بدأ باسم ياخور مسيرته الفنية في عام 1994 من خلال مسلسل “الثريا” ثم شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية التي حققت نجاحاً كبيراً مثل “ضيعة ضايعة” و”باب الحارة” و”الولادة من الخاصرة” و”كلام على ورق” وغيرها.
أثار الممثل السوري الشهير باسم ياخور جدلاً واسعاً بعد تصريحاته في مقابلة عبر “بودكاست” صحيفة “النهار” اللبنانية، حيث تحدث عن احتمالية عودته إلى سوريا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، معبراً عن عدم وجود وضع آمن حالياً في البلاد. وقال ياخور: “كتير قصص عم تصير بسوريا حاليا بشعة جدا”، ما أثار موجة من الانتقادات ضده.
كما انتقد الوضع الحالي في سوريا، مشيراً إلى “العديد من الأمور غير السوية والبشعة التي تحدث حالياً”، بما في ذلك إطلاق سراح المساجين، بما في ذلك السارقين والمغتصبين والقتلة، ووصف المشهد بأنه أصبح يشبه “الشوربة”. ومع ذلك، عبّر عن فرحته لإطلاق سراح معتقلي الرأي الذين تم زجهم في السجون ظلماً خلال عهد النظام السابق.
كما وجه ياخور انتقادات مبطنة للإدارة السورية الجديدة، متسائلاً عن مصير الآلاف من المعتقلين الذين تم توقيفهم مؤخراً من جنود وعناصر وضباط الجيش السوري. وأشار إلى أن العديد من الأمور لم تتغير بشكل فعلي، قائلاً: “الكثيرون نصبوا أنفسهم قضاة وجلادين”.
أما بشأن ما تم اتهامه به من “التكويع” بعد سقوط الأسد، فقد أكد ياخور أنه لا يرى نفسه مشمولاً بتلك الحالة، لأنه لم يكن مستفيداً من النظام السابق، رغم أنه كان يعبر عن وجهة نظره التي كانت تدعم النظام في وقتها، وقال إن ذلك كان يسبب له التنمر والتهديد بالقتل أحياناً. كما أضاف أن تأييده للنظام السابق أثر سلباً على انتشاره المهني، وأدى إلى تقليص العروض التي كان يتلقاها.
يذكر أن باسم ياخور خريج المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا عام 1993، وبدأ مسيرته الفنية في مسلسل “الثريا” عام 1994. وقد شارك في العديد من الأعمال التلفزيونية التي تجاوز عددها 130 عملاً، تنوعت بين الدراما والتاريخ والكوميديا. كما شارك في مسلسلات مصرية مثل “زهرة وأزواجها الخمسة” و”المرافعة”، وقدم أيضاً برامج تلفزيونية.