
ضغط الدم هو القوة التي يمارسها الدم على جدران الشرايين أثناء مروره عبر الجهاز الدوري. يعد ضغط الدم مقياسًا حيويًا لصحة الدورة الدموية والجهاز القلبي الوعائي، حيث يعكس مدى قدرة القلب على ضخ الدم إلى الأنسجة والأعضاء. يشير الدكتور ألكسندر مياسنيكوف إلى أنه من شأن الأدوية المستخدمة في خفض مستوى الضغط مساعدة القلب، ولكن هذا لا يحصل دائما.
ووفقا له، يمكن للأدوية التي توضع تحت اللسان لخفض مستوى الضغط بسرعة أن تقتل الشخص لأنها تخفض مستوى ضغط الدم بسرعة ليس في الشرايين فقط، بل وأيضا في الكلى والرئتين والدماغ والقلب، ما يؤدي إلى الإصابة باحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية والقصور الكلوي الحاد. لذلك، لا ينصح بخفض مستوى الضغط بسرعة.
وينصح مياسنيكوف باستخدام هذه الأدوية في حالات ارتفاع مستوى الضغط الحاد فقط بحضور طبيب الإسعاف لأنه إذا حدث أي شيء، فسوف يتخذ بسرعة ما ينبغي من الإجراءات إذا تطلب الأمر لكي لا يعاني المريض من أي مضاعفات.
أسباب ارتفاع ضغط الدم (Hypertension):
عوامل وراثية: إذا كان لديك تاريخ عائلي من ارتفاع الضغط.
التقدم في السن: مع التقدم في العمر، تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع الضغط.
نمط الحياة غير الصحي: قلة النشاط البدني، تناول طعام غني بالدهون المشبعة والصوديوم، التدخين، والإفراط في تناول الكحول.
التوتر النفسي: الضغط المستمر يمكن أن يساهم في ارتفاع ضغط الدم.
السمنة: زيادة الوزن تؤدي إلى زيادة الضغط على القلب والأوعية الدموية.
أمراض الكلى أو الغدد الصماء: بعض الحالات الطبية مثل أمراض الكلى يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الضغط.
أسباب انخفاض الضغط (Hypotension):
الجفاف: فقدان كميات كبيرة من الماء يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حجم الدم مما يسبب انخفاضًا في الضغط.
مشاكل قلبية: مثل انخفاض معدل ضربات القلب (bradycardia) أو مشاكل في الصمامات.
اضطرابات الغدد الصماء: مثل قصور الغدة الدرقية أو مشاكل في الغدة الكظرية.
التسمم أو النزيف الشديد: يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حاد في الضغط.
الأدوية: بعض الأدوية مثل المدرات البولية أو أدوية علاج ارتفاع الضغط قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.