
“لا يوجد ضمان بأن يواصل ترامب جهود إدارة بايدن في الشرق الأوسط وأوكرانيا”، بهذه العبارة عبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين عن مخاوفه قبيل أيام من انتقال السلطة مع إدارة الرئيس بايدن. قال بلينكين إنه يأمل أن تواصل إدارة ترامب المقبلة العمل على القضايا الرئيسية في السياسة الخارجية التي أطلقها بايدن، بما في ذلك الملفات المتعلقة بالشرق الأوسط وأوكرانيا.
حرب غزة:
ومع ذلك، أبدى بلينكين قلقه من أن يتراجع فريق ترامب عن بعض أو جميع السياسات التي تبنتها إدارة بايدن. وأضاف: “إذا كان الماضي مجرد مؤشر لما قد يفعله ترامب، فهناك سبب يدعو للقلق من أن الإدارة الجديدة قد لا تواصل المبادرات التي وضعها فريق الأمن القومي الخاص ببايدن لإنهاء الحرب في غزة، واحتواء التدخل الروسي في أوكرانيا، والحفاظ على تحالفات قوية مع شركائنا الرئيسيين.”
في السياق ذاته، أكد القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، في تصريحات لـ”العربية نيوز” يوم الجمعة أن “اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم يكن ليتحقق لولا دونالد ترامب”، مشيراً إلى أن التأخير في الوصول إلى الاتفاق كان بسبب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
من جانبه، أكد ترامب في وقت سابق أنه لولا الجهود التي بذلها فريقه، لما تم التوصل إلى الاتفاق، ولظل الأسرى محتجزين في غزة لعدة أشهر. كما أصر مراراً وتكراراً خلال حملته الانتخابية على أنه قادر وعازم على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بسرعة.
يذكر أنه وبعد تصديق الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة، وافقت الحكومة الإسرائيلية بعد منتصف ليل الجمعة السبت على خطة الهدنة مع حركة حماس، التي تقضي بإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة مقابل إفراج حماس عن أسرى فلسطينيين. ذكر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان مقتضب أن “الحكومة الإسرائيلية وافقت على خطة الإفراج عن الرهائن”، مشيراً إلى أن “الخطة ستدخل حيز التنفيذ يوم الأحد 19 كانون الثاني 2025”.
في ذات الوقت، نفذت القوات الإسرائيلية في شمال غزة حركة نشطة وسط غطاء ناري كثيف، في حين استهدفت غارات إسرائيلية عنيفة المناطق الشرقية لشمال غزة قبيل مصادقة الحكومة الإسرائيلية على الاتفاق.