تردّدت معلومات عن عمليات خطف متبادلة في بلدة القصير السورية المتاخمة للحدود اللبنانية من جهة البقاع، والحديث عن ان اركانا من العشائر المتداخلة في القرابة والدم في البلدين اعلنت استنفارها بعد تلقيها معلومات ان مجموعة من الاسلاميين اقدمت على خطف ثلاثة سوريين من ابناء الطائفة الشيعية، وردت عشيرتهم بخطف افراد من السنة.
وتخوّفت جهات لبنانية من تطور هذا الحادث وسواه على البقاع، خصوصا ان ثمة بلدات في سوريا متاخمة للقصير يعيش فيها لبنانيون. ويأتي هذا التطور من جهة البقاع بعد مغادرة أعداد لا بأس بها من الشيعة والمسيحيين في محيط القصير التي تزنرها بلدات سنية اصبحت مسرحا لجماعات اسلامية