
وجه المغترب اللبناني حسين بدّاح، وهو أحد أبناء الجالية اللبنانية في الكونغو الديموقراطية من داخل مدينة غوما على الحدود مع رواندا، نداء برسم رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي والرئيس المُكلّف نواف سلام ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب و”كل من يهمه الأمر ويستطيع المساعدة”.
في النداء، قال بدّاح: “منذ أسبوع ونحن محاصرون في منازلنا في مدينة GOMA بجمهورية الكونغو الديموقراطية على الحدود مع رواندا بسبب الحرب التي نشبت هنا في المدينة”.
أضاف: “الخطر بات يُحدق بنا من كل حدب وصوب مع أطفالنا وعائلاتنا ومنذ ذلك الوقت ونحن نحاول التواصل مع السفارة اللبنانية لإجلائنا دون أي نتيجة علماً أنّ هناك جنسيات مختلفة تم إجلاؤها من قبل حكوماتهم، المُؤن الغذائية على وشك النفاد ووضع اللبنانيين هنا من سيء إلى أسوأ، نرجو منكم التدخل الفوري والعاجل فليس لدينا ترف الوقت ونحن محاصرون بالقذائف والرصاص والجوع”.
تردد دوي إطلاق نار في غوما، أكبر مدن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث لا يزال متمردو حركة “23 آذار” المدعومة من رواندا يواجهون جيوب مقاومة من الجيش وفصائل مسلحة متحالفة مع الحكومة اليوم الثلاثاء بينما قتل أربعة آخرون من قوات حفظ السلام من جنوب أفريقيا.
قال مسؤول في الأمم المتحدة إن العديد من الجثث ملقاة في الشوارع وإن المستشفيات مكدسة بالإصابات.
دخل المتمردون المدينة الواقعة على ضفاف إحدى البحيرات والتي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة أمس الاثنين في أكبر تصعيد منذ عام 2012 في صراع مستمر منذ ثلاثة عقود تعود جذوره إلى الإبادة الجماعية في رواندا والسيطرة على الموارد الطبيعية.