
قام رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد في ختام جولته الاوروبية، بزيارة الى وزارة الخارجية الفرنسية على رأس وفد من المؤسسات السريانية، حيث التقى مستشار الوزارة لشؤون الشرق الاوسط السيد رولان دوبرترند، وتم خلال اللقاء البحث في اوضاع الشرق الاوسط والوضع على الساحتين اللبنانية والسورية وخصوصا حقوق السريان في سوريا، حيث دعا السلطات الفرنسية الى الإستمرار في حماية المسيحيين في الشرق، مكررا دعوة السريان في سوريا الى الإنضواء تحت لواء المعارضة والجيش السوري الحر، والدخول في معركة الحرية والديمقراطية التي يسعى إليها الشعب السوري في ثورته المباركة لما فيه خير المسيحيين في هذا البلد.
وعلّق مراد على التطورات السياسة والامنية المتسارعة، في ظل محاولة النظام البعثي السوري ابعاد الاضواء عما يرتكبه من مجازر بحق الشعب السوري، محاولا من خلال ازلامه في لبنان باشعال فتنة طائفية في طرابلس، مطالبا بالكف عن العبث بأمن لبنان، ومؤكدا ان هؤلاء سيسقطون مع سقوط النظام الإجرامي في سوريا.
مراد اكد خلال اللقاء "اننا نناضل من اجل شرق اوسط جديد ديمقراطي تعددي يلتزم حقوق كافة الاديان، والقوميات والاثنيات، شرق أوسط خال من الديكتاتورية والارهاب والاصولية"، معلنا اننا في لبنان عانينا الامرين من النظام البعثي الذي ما زال يمثله حزب الله ومخلفاته من حكومة بتراء ليس لها هم سوى تأمين الاستمرارية لهذا الديكتاتور الذي يقتل شعبه ويحاول تقويض ارادته من حق تقرير مصيره.
مراد حيا فرنسا على الجهود التي بذلتها، وما زالت تبذلها من اجل لبنان ومن اجل الشعب السوري، مؤيداً ومطالباً بدخول جيوش عربية الى سوريا، وانتقد استمرار روسيا والصين بالوقوف ضد ارادة الشعب السوري.