#adsense

سامي الجميل: لبناء بلد جديد يرتكز على المساواة والشراكة الحقيقية

حجم الخط

أكّد منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب اللبنانيّة" النائب سامي الجميل "اننا لم نعد نريد ان يبقى البلد كما هو، ولم نعد نريد ان تبقى الطوائف اللبنانية في حال منافسة دائمة على السلطة، لم نعد نريد ان يبقى السني في انتظار الشيعي على الكوع، والمسيحي في انتظار الدرزي على الكوع والدرزي في انتظار الآخر على الكوع"، داعياً إلى "بناء بلد جديد، مبني على المساواة والشراكة الحقيقية"، ومعتبرا أنه "اذا وضع احدهم يده على السلطة فالاخرون سيغارون منه، لذا نحن لم نعد نريد ان يغار احد من احد، نريد بناء هذا البلد على المساواة بين جميع الأفرقاء".

كلام الجميّل جاء خلال مشاركته في العشاء السنوي للهيئة الاغترابية في بريطانيا في القاعة الكبرى من فندق "هيلتون" في لندن في حضور سفيرة لبنان في لندن انعام عسيران، القنصل مروان فرنسيس، باتريسيا بيار الجميل، والآباء: شربل قزي، شفيق أبو زيد وسمير غلام، رئيس الهيئة الاغترابية سيرج ابو حلقة، الامين العام السابق وليد فارس، رئيس قسم لندن جاد بعقليني، رئيس قسم باريس بول ابي غانم ولجنته التنفيذية ورئيس قسم بلجيكا بيار مهنا ولجنته التنفيذية وممثلي الحزب في كل من المانيا والنروج علي ياسين وريتا ستانفورد، ممثلين عن "القوات اللبنانية"، "تيار المستقبل"، "الوطنيين الاحرار" والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم والاتحاد الماروني وأكثر من خمسمئة شخص من الاصدقاء.

وقال الجميّل: "طالما هناك سلطة واحدة والمال كله في جيبة واحدة أي جيبة الحكومة، وما دام سيبقى القرار السياسي والمال وكل شيء في الحكومة، سنبقى نتناحر مع بعضنا البعض لنضع يدنا على هذه الحكومة وسنستعين بالجميع لكي نضع يدنا عليها، ولكي ننقلب على بعضنا البعض، ونقتل بعضنا البعض"، مطالبا "التعلم من التجربة التي كلفتنا خلال 70 سنة مئات القتلى"، سائلا:" هل نريد التعلم او لا نريد؟"، مشيراً إلى أن "لدينا قضيتان، اولا، علينا التخلص من نظامنا السياسي "التعبان"، لكي نبني وطنا جديدا يشبهنا مبني على المساواة الحقيقية واللامركزية، وعلى اعطاء الناس حقوقها دون المرور بواسطة معينة، ومن دون المرور بالاذلال الذي يعيشه المواطن كل يوم وثانيا، السلاح والمساواة أي المساواة بين اللبنانيين ورفض وجود أي سلاح في أياد غير شرعية".

وشدد الجميل على أن "من حق كل مواطن لبناني يحمل جوازا لبنانيا ان يقترع في الانتخابات النيابية اين ما وجد"، مؤكدا انه "لم نعد نريد من احد ان يعطينا أعذارا بعد الآن"، متمنياً على وزير الخارجية عدنان منصور أن "يؤكد بأسرع وقت ممكن للمواطنين اللبنانيين المتواجدين في الخارج أنهم سينتخبون في السفارات بشكل رسمي". واضاف: "إن المغتربين بإمكانهم الاقتراع في الخارج ونحن نريد ذلك، لان في الخارج أشخاصا احرارا ليسوا بحاجة الى وسيط لكي يقول لهم لمن يجب ان يصوتوا، فحقوقهم الطبيعية مؤمنة جميعها من الزفت والكهرباء والمستشفيات وبالتالي هم احرار في اختيار نوابهم".

وختم الجميّل: "نحن نريد هذه النوعية من اللبنانيين للمشاركة في الانتخابات لان قرارها حر وصوتها حر، ولان صوتكم حر، ولاي طائفة انتميتم صوتكم يشكل فارقا بالنسبة لنا".

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل