#adsense

بعد السعودية.. أحمد الشرع يزور تركيا غداً

حجم الخط

أحمد الشرع

أعلنت الرئاسة التركية عن زيارة مرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى تركيا يوم الثلاثاء، حيث سيبحث مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آخر التطورات في سوريا، بالإضافة إلى التعاون المشترك في مجالات اقتصادية وأمنية تهدف إلى تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة. وتأتي هذه الزيارة بعد جولة للشرع في السعودية، والتي تعد أول زيارة خارجية له منذ توليه رئاسة المرحلة الانتقالية في سوريا. يعكس هذا التحرك الدبلوماسي الجديد رغبة سوريا في تعزيز علاقاتها مع جيرانها، في وقت يشهد فيه الصراع السوري تغييرات سياسية وعسكرية كبيرة، مع دور بارز لتركيا في مستقبل سوريا على الأصعدة الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية.

أعلنت الرئاسة التركية، الاثنين، أن الرئيس السوري، أحمد الشرع، سيزور تركيا غدا الثلاثاء.

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والشرع سيناقشان آخر التطورات في سوريا، بالإضافة إلى الإجراءات المشتركة المحتملة لدفع اقتصاد البلاد وتحقيق الاستقرار والأمن الدائمين.

أضاف ألطون أن الرئيسين سيناقشان أيضا الدعم الذي يمكن أن تقدمه تركيا للحكومة الانتقالية السورية والشعب السوري.

الأحد، زار الشرع السعودية، لتكون أول وجهة خارجية له منذ توليه رئاسة المرحلة الانتقالية في سوريا.

التقى الشرع، ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان. وأكد الرئيس السوري أن هناك رغبة سعودية حقيقية في دعم سوريا لبناء مستقبلها.

شدد الشرع على أن بلاده تعمل على رفع مستوى التواصل والتعاون مع السعودية في جميع المجالات، بما يسهم في تحقيق مصالح البلدين.

يشار إلى أنه بعد أقل من شهرين على الإطاحة بالرئيس السوري السابق، بشار الأسد، أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، مساء الأربعاء، إسناد منصب رئيس البلاد في المرحلة الانتقالية إلى الشرع.

جاء ذلك خلال “مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية” الذي أقيم في دمشق، وحضره قادة الفصائل المسلحة الأعضاء بإدارة العمليات العسكرية.

هذا وامتلكت تركيا نفوذاً كبيراً في سوريا بعد أن أطاحت المعارضة المسلحة بالأسد، ما أنهى حكم عائلته الذي دام 5 عقود.

أصبحت تركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، في وضع يسمح لها الآن بالتأثير على مستقبل جارتها دبلوماسياً واقتصادياً وعسكرياً.

كانت تركيا، التي تشترك في حدود بامتداد 911 كيلومتراً مع سوريا، داعما رئيسيا للمعارضة المسلحة، وخاصة لـ”الجيش الوطني السوري”، خلال الانتفاضة التي استمرت 13 عاماً ضد الأسد. وقطعت تركيا علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق في عام 2012.

استقبلت تركيا العدد الأكبر من السوريين الذين فروا من الحرب الأهلية إذ بلغ عددهم نحو ثلاثة ملايين شخص. وهي نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات إلى سوريا.

منذ عام 2016، شنت تركيا مع حلفائها السوريين عدة حملات عسكرية عبر الحدود ضد المسلحين الأكراد المتمركزين في شمال شرقي سوريا والذين تعتبرهم تهديداً لأمنها القومي.​

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل