#dfp #adsense

ترامب يتحدث عن الملفات الشائكة

حجم الخط

ترامب

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الإثنين، مجموعة جديدة من الأوامر التنفيذية، وتحدث في مؤتمر صحفي عن عدة ملفات حساسة تتعلق بالعلاقات الدولية، بما في ذلك النزاع في قطاع غزة، والتوترات في أوكرانيا، بالإضافة إلى العلاقات مع الصين، بنما، كندا، والمكسيك. جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السياسة الخارجية الأميركية تحديات معقدة تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة على مستويات متعددة.

تطرق الرئيس الأميركي إلى الوضع في غزة، مؤكداً أنه لا توجد أي “ضمانات” لاستمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. وقال ترامب في تصريحاته :”لا أعرف إذا كان السلام سيستمر في قطاع غزة، لكننا نعمل مع جميع الأطراف لضمان تحقيق الاستقرار قدر الإمكان. يجب أن يكون هناك التزام من كافة الجهات للحفاظ على الهدنة وعدم العودة إلى التصعيد.”

أشار إلى أن الإدارة الأميركية تجري محادثات مستمرة مع حلفائها في المنطقة لضمان عدم انهيار التهدئة، معربًا عن قلقه من أن الوضع لا يزال هشًا وقابلًا للانفجار في أي لحظة.

فيما يخص الأزمة الأوكرانية، أوضح ترامب أنه يريد التفاوض مع حكومة كييف بشأن “اتفاق جديد” يتضمن تقديم أوكرانيا لمواردها من المعادن النادرة كـ”ضمانة” مقابل حصولها على المساعدات الأميركية المستمرة. وتُستخدم هذه المعادن على نطاق واسع في صناعة الإلكترونيات والتكنولوجيا الحديثة، مما يجعلها ذات أهمية استراتيجية كبرى للولايات المتحدة.

قال ترامب في هذا السياق: “حققنا تقدمًا كبيرًا بين روسيا وأوكرانيا، وسنعمل على وقف هذه الحرب السخيفة التي أرهقت الجميع. هناك العديد من الحلول التي يمكن تطبيقها، وسنسعى إلى حل دائم يضمن مصالح جميع الأطراف.”

أضاف أنه يعمل مع مسؤولين أوروبيين على إيجاد مخرج سياسي للصراع، في ظل تزايد الضغوط على جميع الأطراف المعنية لإنهاء القتال المستمر منذ عدة سنوات.

أما بشأن بنما، فقد كشف ترامب عن سعيه للتوصل إلى اتفاق جديد مع الحكومة البنمية، مع التركيز على وضع قناة بنما التي تعد واحدة من أهم الممرات المائية في العالم. وأكد أن هناك بعض التعديلات التي وافقت عليها الحكومة البنمية لتحسين شروط التعاون بين البلدين.

قال: “لست سعيدًا بوضع قناة بنما، لكن المسؤولين هناك وافقوا على بعض التغييرات، وسأجري اتصالات معهم نهاية الأسبوع لبحث المزيد من التفاصيل.”

تحدث الرئيس الأميركي عن جهود إدارته لمكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيرًا إلى تعاون وثيق مع الحكومة المكسيكية لضبط الحدود المشتركة. وأعلن أن المكسيك ستنشر آلاف الجنود على حدودها مع الولايات المتحدة لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مؤكدًا أن العمل المشترك بين البلدين سيسهم في الحد من هذه الظاهرة. حيث قال في هذا السياق إننا: “نعمل مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية عبر الحدود، وهناك التزام واضح من القيادة المكسيكية ببذل مزيد من الجهود في هذا المجال. الأمن القومي للولايات المتحدة هو أولوية قصوى ولن نتهاون في حماية حدودنا.”

فيما يتعلق بكندا، أكد ترامب أنه أجرى محادثة هاتفية “جيدة” مع رئيس الوزراء الكندي، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح لكندا بـ”استغلالها اقتصاديًا”. وذهب إلى حد القول: “كندا ستكون الولاية 51 للولايات المتحدة!”

هو تصريح أثار جدلاً واسعًا بين المراقبين السياسيين، خاصة أن العلاقات بين واشنطن وأوتاوا شهدت في الفترة الأخيرة توترات حول الاتفاقيات التجارية والرسوم الجمركية.

فيما يخص التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، قال ترامب إن محادثات جديدة ستجري “على الأرجح خلال الساعات الـ24 المقبلة”، قبل دخول الرسوم الجمركية الجديدة حيز التنفيذ.

أضاف: “اعتبارًا من يوم الثلاثاء، سنضيف رسومًا جمركية بنسبة 10% على جميع السلع الصينية التي كانت تخضع لرسوم سابقة، وذلك ضمن خطتنا لمواجهة السياسات التجارية غير العادلة التي تتبعها الصين.”

أكد أن بلاده لن تتراجع عن موقفها الحازم تجاه الممارسات الاقتصادية الصينية، مضيفًا أن واشنطن تعمل على تعزيز صناعاتها المحلية للحد من الاعتماد على الواردات الصينية.

اختتم ترامب مؤتمره الصحفي بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ماضية في سياستها لحماية مصالحها داخليًا وخارجيًا، وأنه يعمل مع مستشاريه على اتخاذ قرارات تصب في مصلحة الشعب الأميركي، مع الحرص على الحفاظ على علاقات متوازنة مع الدول الأخرى.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل