.jpg)
الذاكرة هي إحدى الوظائف الإدراكية الأساسية في الدماغ، وتتمثل في القدرة على تخزين المعلومات واسترجاعها عند الحاجة. تلعب دورًا رئيسيًا في التعلم، التفكير، واتخاذ القرارات، وتنقسم إلى عدة أنواع بناءً على مدتها وطريقة تخزينها. أوضح اختصاصي طب الأعصاب فلاديمير مارتينوف أن نشاط الدماغ يتراجع مع التقدم في العمر، مما يؤدي إلى ظهور أمراض الأوعية الدموية ونقص الفيتامينات، وهو ما يسهم في ضعف الذاكرة لدى كبار السن.
وأشار مارتينوف إلى أن انخفاض حجم ونشاط الدماغ مع مرور السنوات أمر طبيعي، لكنه قد يؤثر على القدرة على التذكر. كما أن الأمراض المزمنة، مثل تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، تساهم في حدوث مشكلات في الذاكرة لدى كبار السن.
وأضاف أن الأشخاص الذين تعرضوا لجلطة دماغية غالبًا ما يعانون من ضعف الذاكرة، وقد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف مع التقدم في السن، وهو ما لا يقتصر على فقدان الذاكرة فقط، بل يشمل أيضًا اضطرابات في النطق وضعف الإدراك.
إلى ذلك، أوضح أن نقص الفيتامينات يعد عاملًا آخر يؤثر على وظائف الجهاز العصبي والذاكرة، وهو ما يظهر بوضوح لدى كبار السن الذين يتناولون أدوية مثل أدوية خفض ضغط الدم أو المهدئات، حيث قد تؤدي آثارها الجانبية إلى تراجع القدرات الذهنية.
كما وأنه شدد على أن العزلة الاجتماعية والشعور بالقلق يمكن أن يكون لهما أيضًا تأثير سلبي على مستوى الذاكرة.
العوامل المؤثرة على الذاكرة:
التقدم في العمر: يؤدي إلى انخفاض نشاط الدماغ وظهور مشاكل مثل فقدان الذاكرة أو الخرف.
التغذية: نقص الفيتامينات (مثل فيتامين B12) قد يؤثر على الأداء العقلي.
النشاط البدني والذهني: التمارين الذهنية (مثل حل الألغاز) والرياضة تساعد في تعزيز الذاكرة.
النوم: يلعب دورًا حاسمًا في تعزيز عملية تخزين المعلومات.
التوتر والقلق: يمكن أن يؤثرا سلبًا على القدرة على التذكر.
اضطرابات الذاكرة:
فقدان الذاكرة المؤقت: يحدث نتيجة التعب أو التوتر.
الخرف (Dementia): اضطراب تدريجي يؤثر على القدرة على التفكير والتذكر، مثل مرض ألزهايمر.
متلازمة كورساكوف: اضطراب ناتج عن نقص فيتامين B1، غالبًا بسبب إدمان الكحول.