
تحدث الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم خلال مراسم تشييع السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، قائلاً: “نودّع اليوم قائداً تاريخياً استثنائياً وطنياً عربياً إسلامياً وهو يمثل قبلة الأحرار في العالم نودع اليوم سيدنا وحبيبنا وحبيب المجاهدين وحبيب الناس وحبيب الفقراء والمعذبين على الأرض وحبيب الفلسطينيين ونودع سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله”.
وقال قاسم لنصرالله: “أنت باقٍ فينا بنهجك ومقاومتك وجهادك وسنحفظ الأمانة ونسير على هذا الخطّ ولن نتخلّى عن خيار المقاومة”.
أضاف: “واجهنا الكيان الإسرائيلي ومَن ورائه الطاغوط الأكبر أميركا التي أحصت كل إمكاناتها لمواجهة محور المقاومة الذي التف حول غزة وفلسطين وكل الهدف إنهاء المقاومة في غزة ولبنان ولكن حجم التضحية والصمود غير مسبوقين وهذا إنجاز كبير ونحن أعدنا تنظيمنا و75 ألف جندي إسرائيلي لم يستطيعوا التقدم في مواجهة المقاومة”.
تابع: “سنكون معاً وسنبايع معاً إننا على العهد يا نصرالله”.
أردف: “جمهور المقاومة والشعب اللبناني تكاتفوا معاً وكانوا نموذجاً وهذا الحشد هو تعبير عن الوحدة الوطنية والإنسانية حول فلسطين واليوم وافقنا على وقف إطلاق النار لأن لا مصلحة في استمرار القتال من دون أفق سياسي وميداني ونقطة قوة أن نوافق على وقف إطلاق النار في هذه اللحظة المناسبة ونحن الآن في مرحلة جديدة وهذه المرحلة تختلف أدواتها وأساليبها وكيفية التعامل معها وأبرز خطوة اتخذناها تحمل الدولة مسؤوليتها بعدما منعت المقاومة العدو وإسرائيل لم تلتزم”.
قال: “اليوم بعد انتهاء مهلة الاتفاق لم نعد أمام خروقات إسرائيلية إنما احتلال وعدوان والقصف على الداخل اللبناني اسمه عدوان ولا تستطيع إسرائيل أن تستمر باحتلالها وعدوانها واعلموا أن المقاومة موجودة والنصر النهائي حتمي ومطلق”
أضاف: “استيقظوا ايها النائمون فاستطعنا أن نعطي نموذجاً عظيماً في تحقيق الصمود”.
أردف: “لا نقبل ان تتحكم أميركا الطاغية في بلدنا و”فشرتوا ما رح تاخدو بالسياسة اللي ما أخدتوا بالحرب”، فالمسار طويل ونحن لها ولن نخضع ولن نقبل باستمرار قتلنا ونحن نتفرج.
توجه قاسم إلى “دعاة السيادة” قائلاً: “استيقظوا فماذا فعلتهم في فرصة الاتفاق؟ ما عم نسمع منكم كلمة ضد إسرائيل وأميركا والله لو اجتمع العالم فسنواجههم حتى النصر والشهادة ألم يبهركم أننا خرجنا من تحت الأنقاض واستعدنا المبادرة واضرينا إسرائيل لوقف إطلاق النار؟”.
قال: “إننا على العهد والمقاومة أساس وهي خيارنا الإيماني والسياسي ما دام الاحتلال موجوداً نمارس حقنا في المقاومة بحسب الظروف وسنطرد العدو دبلوماسياً وفلسطين حق وهي بوصلتنا”.
أضاف: “سنشارك في بناء الدولة وتحت سقف اتفاق الطائف ضمن إخراج المحتل وإعادة الأسرى وإعادة الإعمار والترميم كالتزام أساسي لهذه الدولة وإقرار خطة الإنقاذ المالية بأسرع وقت ونحن حريصون على مشاركة الجميع في وحدة الدولة وحريصون على السلم الاهلي ولبنان وطن نهائي لجميع أبنائه ونحن من أبنائه”.
ختم: “متحالفون مع حركة أمل ولا أحد يحاول الخلاف بيننا ونؤمن بدور الجيش في الداخل ولا يوجد لا رابح ولا خاسر”.