.jpg)
أكد مدرب مانشستر يونايتد، روبن أموريم، أن الفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز لا يزال الهدف الأساسي للفريق، رغم الانتقادات التي وجهها مهاجم الفريق السابق، وين روني، والذي وصف تصريحاته بأنها “ساذجة”. يعاني مانشستر يونايتد من تراجع كبير في الأداء، إذ يحتل المركز الـ14 في جدول ترتيب الدوري، كما ودّع كأس الاتحاد الإنكليزي يوم الأحد الماضي بعد خسارته أمام فولهام بركلات الترجيح.
ورغم ذلك، شدد أموريم، الذي تولى تدريب الفريق في نوفمبر الماضي، على التزام النادي بتحقيق لقب الدوري في المستقبل، مؤكداً أنه لا يعرف المدة التي سيستغرقها ذلك، لكنه متمسك بالسعي وراء هذا الهدف.
وقال المدرب البرتغالي في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بعد الهزيمة الأخيرة:
“أدرك أننا نمر بفترة صعبة ونخسر بعض المباريات، لكن طموحنا يظل تحقيق لقب الدوري الإنكليزي الممتاز مجدداً. لا يمكنني تحديد متى سنحقق ذلك، لكننا سنواصل العمل دون استسلام.”
من جانبه، أبدى روني، الذي توّج بالدوري خمس مرات مع يونايتد، تشكيكه في إمكانية الفريق المنافسة على اللقب قريبًا، مشيراً إلى أن المدرب قد يكون متفائلاً بشكل مبالغ فيه.
وقال خلال ظهوره في برنامج “مباراة اليوم” على “بي بي سي”:
“أعتقد أنه من السذاجة الحديث عن السعي للفوز بالدوري الممتاز في ظل الوضع الحالي للفريق. يونايتد بعيد جدًا عن المنافسة، وأعتقد أن التركيز على تحسين الترتيب يجب أن يكون الأولوية في هذه المرحلة.”
عند سؤاله عن تعليق روني، تمسك أموريم بموقفه، مؤكدًا أن الفوز بالدوري سيظل الهدف الأسمى للنادي، حتى لو لم يتحقق ذلك في المستقبل القريب.
وأضاف في المؤتمر الصحفي بعد المباراة:
“هذا هو الهدف الذي نسعى إليه. سيكون من السذاجة الاعتقاد بأننا سنحقق ذلك هذا الموسم أو حتى في الموسم المقبل. أنا مدرك تمامًا لحجم التحدي الذي نواجهه، وأعلم أن هناك الكثير من الآراء والتحليلات حول وضعنا، لكنني كنت محللاً من قبل وأدرك سهولة إطلاق الأحكام.”
وتابع:
“ربما لا أكون المدرب الذي يحقق هذا الهدف، لكننا في مانشستر يونايتد نطمح دائمًا لاستعادة أمجادنا السابقة والفوز بالدوري كما فعلنا في الماضي مع أساطير النادي.”
وأردف:
“أعي أننا نمر بمرحلة صعبة، لكنني لست ساذجًا. أنا هنا في سن الأربعين لقيادة مانشستر يونايتد وأتحمل المسؤولية الكاملة.”
ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة ريال سوسيداد يوم الخميس المقبل، في ذهاب دور الـ16 من الدوري الأوروبي، في محاولة لتعويض إخفاقاته المحلية وتحقيق نتيجة إيجابية على الصعيد الأوروبي.