باشر الجيش الكوري الجنوبي الاثنين مناورات بالذخيرة الحية بالقرب من الحدود البحرية مع الشمال على الرغم من تهديد بيونغ يانغ بالرد في حال انتهاك الخط الفاصل بين الجارتين.
واعلن مسؤولون كوريون جنوبيون ان المناورات التي وصفوها بانها روتينية وهي الثانية منذ بداية السنة، تجري باستخدام مدافع فولكان وقاذفات الغام ومروحيات كوبرا.
وبدأت المناورات في العاشرة صباحا (01,00 ت غ) على ان تستمر ساعتين.
وابلغت كوريا الشمالية الاحد في رسالة ارسلت عبر قرية بانمونجوم الحدودية بالمناورات. وردت بيونغ يانغ بتحذير سيول من انها تعرض نفسها "لضربات انتقامية بلا هوادة" في حال سقوط قذائف في المياه الشمالية.
وذكر جيش الشمال سيول بالدرس الذي لقنته المدفعية الشمالية للجنوب عندما قصفت جزيرة يونبيونغ في تشرين الثاني 2010، ردا على مناورات وتسببت بمقتل اربعة كوريين جنوبيين.
وكان ذلك اول قصف يستهدف منطقة مدنية منذ نهاية الحرب الكورية (1950 – 1953).
وكرر الشمال تحذيراته الاثنين في بيان صادر عن هيئة شمالية باسم لجنة اعادة التوحيد السلمي لكوريا. وجاء في البيان "اذا ما نفذت الدمى القارعة لطبول الحرب ضربات غير مسؤولة على الرغم من تحذيراتنا، فلن يفلتوا من عقاب اقسى بالف مرة من قصف جزيرة يونبيونغ".