أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، تعليقا على اتفاق وقف إطلاق النار عقب اجتماع الوفدين الأميركي والأوكراني في السعودية أن “الفرق كبير في محادثات جدة مقارنة بزيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأخيرة”. قال ترامب إنه سيتحدث على الأرجح مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع بعدما أيدت أوكرانيا مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار وإجراء محادثات مع روسيا لإنهاء الحرب.
أشار ترامب إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيكون موضع ترحيب في البيت الأبيض، على الرغم من مشادة كلامية حادة بينهما في 28 شباط.
صرح الرئيس الأمريكي، أن روسيا والولايات المتحدة ستعقدان اجتماعات حول تسوية سلمية في أوكرانيا يومي 11 و12 آذار.قال ترامب ردا على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض: “نحن نتحدث عن وقف كامل لإطلاق النار، حيث وافقت أوكرانيا على ذلك، ونأمل أن توافق روسيا عليه”.
أضاف، “سنلتقي بهم (روسيا) في وقت لاحق، اليوم وغدا، ونأمل أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق. لكنني أعتقد أن وقف إطلاق النار هذا مهم للغاية”.
ردا على سؤال عما إذا كان سيدعو زيلينسكي إلى البيت الأبيض، قال ترامب: “بالطبع، بالتأكيد”.
في وقت سابق، أكد مسؤولان أميركي وأوكراني أن الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في مدينة جدة السعودية، الثلاثاء، سارت “بشكل جيد”، وجاءت “بناءة ومثمرة”.
ذكر مستشار الأمن القومي الأميركي، والتز، أن “المفاوضات مع الوفد الأوكراني بجدة تسير بشكل جيد”.
من جانبه، صرح مسؤول أوكراني لـ “العربية” و”الحدث” بأن المحادثات مع الأميركيين في جدة كانت “بناءة ومثمرة”.
انطلقت، في وقت سابق، الثلاثاء المحادثات الأميركية الأوكرانية في جدة، بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ومستشار الأمن الوطني الوزير مساعد العيبان.
تعد المحادثات في المملكة العربية السعودية الأكثر أهمية منذ المشادة الكلامية الصادمة في البيت الأبيض في 28 فبراير (شباط)، عندما وبّخ ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب ما اعتبره نكرانا للجميل الأميركي.
سافر زيلينسكي، إلى مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر للقاء ولي عهد السعودية لكنه ترك المحادثات مع الأميركيين لثلاثة من كبار مساعديه.
استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة، مساء الاثنين، الرئيس الأوكراني زيلينسكي.
قالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن الأمير محمد بن سلمان وزيلينسكي عقدا جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث آخر المستجدات وتطورات الأزمة الأوكرانية.
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن “اجتماع جدة حقق خطوات مهمة نحو تحقيق السلام بأوكرانيا”.
تفصيلاً، قالت الخارجية الأميركية إن “أوكرانيا وافقت خلال اجتماع جدة على وقف النار 30 يوماً في حال التزمت روسيا”.
أيدت أوكرانيا مقترحا أميركيا بإعلان هدنة مدتها 30 يوما في الحرب مع روسيا، فيما وافقت واشنطن من طرفها على وقف تعليق المساعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف “فورا”، على ما جاء في بيان مشترك، الثلاثاء، نقلا عن “فرانس برس”.
بعد مفاوضات استمرت أكثر من 8 ساعات في مدينة جدة الساحلية على البحر الأحمر، اتفق الطرفان أيضا على إبرام اتفاقية المعادن “في أقرب وقت ممكن”.
ذكرت الخارجية الأميركية أن “كييف ستشكل فريقاً للتفاوض للبدء فورا في مفاوضات سلام دائم”.
إلى ذلك، صرح وزير الخارجية الأميركية، ماركو روبيو، بأن أوكرانيا وافقت على خوض “مفاوضات فورية” مع روسيا.
أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي، مايكل والتز، أنه “سيتحدث إلى روسيا بشأن مقترح الهدنة مع أوكرانيا”.
قال والتز إن “السؤال الآن هو “كيف” وليس “إن كانت” ستنتهي الحرب في أوكرانيا”، على حد تعبيره.
في وقت سابق، أكد مسؤولان أميركي وأوكراني أن الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في مدينة جدة السعودية، الثلاثاء، سارت “بشكل جيد”، وجاءت “بناءة ومثمرة”.
ذكر مستشار الأمن القومي الأميركي، والتز، أن “المفاوضات مع الوفد الأوكراني بجدة تسير بشكل جيد”.
من جانبه، صرح مسؤول أوكراني لـ “العربية” و”الحدث” بأن المحادثات مع الأميركيين في جدة كانت “بناءة ومثمرة”.
انطلقت، في وقت سابق، الثلاثاء المحادثات الأميركية الأوكرانية في جدة، بحضور وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ومستشار الأمن الوطني الوزير مساعد العيبان.
تعرض أوكرانيا على الولايات المتحدة، خلال المحادثات التي تجري بين الطرفين في جدة، خطة لوقف إطلاق نار جزئي مع روسيا، في مبادرة تأمل منها كييف أن تستعيد دعم البيت الأبيض الذي يطالبها، منذ عاد إليه الرئيس دونالد ترامب، بتقديم تنازلات لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.
زيلينسكي: السعودية توفر منصة حاسمة للدبلوماسية
المحادثات في المملكة العربية السعودية تعد الأكثر أهمية منذ المشادة الكلامية الصادمة في البيت الأبيض في 28 فبراير (شباط)، عندما وبّخ ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب ما اعتبره نكرانا للجميل الأميركي.
زيلينسكي، الذي أرسل مذاك رسالة اعتذار إلى ترامب، سافر إلى مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر للقاء ولي عهد السعودية لكنه ترك المحادثات مع الأميركيين لثلاثة من كبار مساعديه.
استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة، مساء الاثنين، الرئيس الأوكراني زيلينسكي.
قالت وكالة الأنباء السعودية “واس” إن الأمير محمد بن سلمان وزيلينسكي عقدا جلسة مباحثات رسمية، جرى خلالها استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث آخر المستجدات وتطورات الأزمة الأوكرانية.
أكد ولي العهد السعودي حرص المملكة ودعمها لكافة المساعي والجهود الدولية الرامية لحل الأزمة، والوصول إلى السلام.
بدوره، الرئيس الأوكراني عبر عن شكره للسعودية على الجهود التي تبذلها ودورها المحوري في المنطقة والعالم.
كما عبر الرئيس زيلينسكي عن امتنانه لدعم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وجهود السعودية من أجل التوصل إلى سلام في أوكرانيا.
قال زيلينسكي إن السعودية توفر منصة حاسمة للدبلوماسية، مؤكدا تقدير بلاده لذلك.
.jpg)