#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: لجدول زمني يحدد موعد تسليم سلاح “الحزب”

حجم الخط

مانشيت موقع "القوات": لجدول زمني يحدد موعد تسليم سلاح "الحزب"

بعد عقود من التأثيرات السلبية التي خلفها سلاح “الحزب” على لبنان، والتي أسفرت عن دمار كبير في البنى التحتية وتشويش على استقرار الدولة، أصبح من الضروري اليوم أن نعيد تقييم هذا السلاح في سياق بناء الدولة الحديثة والمستقرة. سلاح “الحزب” الذي كان يُروَّج له في الماضي كأداة لتحقيق الأهداف الوطنية الوهمية، قد ثبت فشله في تحقيق أي من هذه الأهداف. في الواقع، كان لهذا السلاح دور كبير في تعزيز الفوضى السياسية والأمنية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع في البلاد وزعزعة استقرار المجتمع اللبناني.

مصادر سياسية تعتبر عبر موقع “القوات اللبنانية الإلكتروني، أن سلاح “الحزب” أصبح أداة تهديد على الأمن الداخلي، وأدى إلى تدخلات إقليمية غير مرغوب فيها، مما جعل لبنان ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، وعلى مر السنين، شهد لبنان الكثير من الأزمات نتيجة لاستخدام هذا السلاح خارج إطار الدولة، حيث فقد الشعب اللبناني الأمل في قدرة حكومته على التحكم بالأوضاع الأمنية وضمان حماية الجميع”.

تتابع المصادر: “مع بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، من الضروري أن تتخذ الدولة اللبنانية خطوات جادة لضبط هذا السلاح. إن وجود سلاح غير شرعي خارج سيطرة الدولة يتناقض مع أسس بناء الدولة الوطنية، ويجعل من الصعب على لبنان تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي. لذلك، لا بد من وضع جدول زمني واضح لتسليم هذا السلاح، وضمان أن تكون مؤسسات الدولة هي الجهة الوحيدة المخولة حماية الأمن الوطني وحماية الحدود”.

في سياق منفصل، ووفقاً للمعطيات الميدانية التي تم جمعها، فإن “الحزب” قد تكبّد خسائر كبيرة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، ما يشير إلى تدهور الوضع العسكري له. فقد تمكنت إسرائيل من استهداف أكثر من 115 قيادياً عسكرياً من الحزب، حيث كانت آخر هذه الاستهدافات طالت 5 من عناصره البارزين، اثنان منهم من منطقة الهرمل (شاهين وناصر الدين)، وثلاثة آخرين من الجنوب، أبرزهم حسن عز الدين. هذه الهجمات تعكس فشل “الحزب” في حماية قياداته، وهو ما يثير تساؤلات حول استمرارية قدراته العسكرية وفاعليته في مواجهة الهجمات الإسرائيلية.

يشير الخبراء العسكريون عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه على “الحزب” الاقتناع بحقيقة أن الواقع قد تغير، وأنه لا يمكنه العودة إلى ما قبل 8 تشرين الأول 2023، وهي نقطة مفصلية في تاريخ الصراع مع إسرائيل. فمرحلة جديدة قد بدأت بالفعل، والوقت حان ليواجه الحزب تداعيات تلك المرحلة. إذا لم يتمكن من التأقلم مع التغيرات الجديدة التي تطرأ على المشهد العسكري والسياسي في المنطقة، فإن النتائج ستكون كارثية ليس فقط على الحزب ولكن أيضاً على عناصره الذين قد يجدون أنفسهم في مواجهة مستمرة مع هجمات إسرائيلية أكثر دقة وفتكاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل