أشارت مصادر في قوى "14 آذار" لـ"النهار" إلى أن تطورات الأزمة الحكومية تثبت ان الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله كان في قمة الامساك بالسلطة. أما حجته لتطيير حكومة الرئيس سعد الحريري على خلفية مشكلة تمويل المحكمة فتبخرت عندما أتى بحكومة موّلت المحكمة وأخذت علماً بتمديد بروتوكولها مسهلاً ذلك بافتعال أزمة توقيع مرسوم بدل النقل بالتعاون مع النائب ميشال عون. وعليه لم يجد نصر الله وقتاً في اطلالته التلفزيونية المطوّلة ليرد على ما طرحه الحريري من ضرورة عدم تغطية المتهمين الاربعة لتعميم الاتهام، وتالياً لم يتطرق اطلاقاً الى موضوع المحكمة.
ونصحت المصادر أن يكون الفيلم الايراني المقبل مترجماً الى العربية كي يستطيع الجمهور مواكبته.